١للموت في كل عين مدمع وكفالكنه مدمع يستوجب الأسفا ٢لا شيء أضيع من دمع يسيل علىميت وكم تلف يستلزم التلفا ٣والصبر أنفع ما داوى الحزين بهجرح الفؤاد وأولى ما به لطفا ٤من خاص في غمرات الدهر أعوزهصبر جميل لجرح القلب فيه شفا ٥ومن تعلّم أن الموت غايتهرأى بأن بكاه ذاهب طلفا ٦هذي الطريق التي يجري الجميع بهاولم نرَ أحداً في وسطها وقفا ٧الكلّ رهن المنايا لا فداء لهممن الجنين إلى الشيخ الذي دلفا ٨وربما سبق الطفل الشيوخ بهاكمن يؤخّر في ألفاظه الألفا ٩يمضي الجميع ولا يبقى لهم أثرغير الفعال التي تولى الفتى شرفا ١٠كذا مضت سُسُلٌ عنا وكان لهاإحسان أعمالها بين الورى خلفا ١١واستوطنت وهي في الأخلاق جوهرةقبراً يحق بأن يُدعى لها صدفا ١٢سارت على سنة الرحمن جاهدةحتى دعاها فقلبت حين ما هتفا ١٣تقيّة ما رأت عين بها خللاًولا رأى أحد في خُلقها صلفا ١٤تبكي اليتامى عليها والأرامل مندمع على قدر إحسان لها سلفا ١٥ولو أرادت وفاء الفضل أدمعهملاستنزفت أسفاً والفضل ما نزفا ١٦يا قبر أكرِم لها قدراً ومنزلةفطالما كرّمتها ألسن الشرفا ١٧واحرص على جسمها من كل غائلةوإن يكن قَطُّ حرص المال ما عرفا ١٨صبراً عليها بني سَربوس إنكمذوو اصطبار إذا دهر نبا وهَقا ١٩لئن تكن أوحشت من حبكم غرفاًفإنها في الأعالي أُنسِت غرفا ٢٠هناك من ربها تُسقى مراحمهكما سقى قبرها الغيث الذي وكفا ٢١فهذه الغاية القصوى لنا أبداًوالله في كل حال حسبُنا وكفى المصادر والحقوقرقم القصيدة 134907