انتقل إلى المحتوى
انضم

لسرى خيالك لو أصاب رقادا

نجيب سليمان الحداد
١لسُرَى خيالك لو أصاب رُقاداولدام حبك لو أدام فؤادا
٢علّمتني السلوان من برح الصباوالشيء ينقص قدره إن زادا
٣إلا سليمان الأباظي الذيما زاد في العُليا إلا ازدادا
٤من معشرٍ تخذوا السروج مجالساًجعلوا لها سُمر الصعاد عمادا
٥النافذين صوارماً وسواعداًوالسابقين فوارساً وجيادا
٦والنابغين مكارماً وقرائحاًينسين نابغة الزمان زيادا
٧ينقاد جمعهم لأروع ماجدٍيعطي المكارم من يديه قيادا
٨يتقلد المعروف منه معاطفاًفتخاله فوق النجاد نجادا
٩يهفو إلى فعل الجميل تحبباًويخاله قبل المعاد معادا
١٠وافٍ متى أبدى الوعود أعادهانجحاً وإن بدأ الجميل أعادا
١١بعض الورى سادوا وما شادوا لهمذكراً، وهذا الشهم ساد وشادا
١٢تلقاه أبكار القوافي خُشّعاًوتخاف منه مهذباً نقادا
١٣وتراه إن ظلم المشاكل أُطبِقتألقى عليها فكره الوقادا
١٤يقضي النهار مجالساً ومساجلاًأدباً ويقطع ليله أورادا
١٥يا أيها الشهم الذي بمديحهأعيى المراد وأعجز المرتادا
١٦يفديك كل فتى إذا استنديتَهفكأنما استنديتَ منه جمادا
١٧خبث الورى طبعاً فعد لئامهمزُمَراً، وعُد كرامهم أفرادا
١٨وقد انفردت اليوم عن أفرادهمبخلال جود ما تُعد فرادى
١٩أنجزتَ لي وعداً فصرتُ أحب أنتغدو جميع مآربي أوعادا
٢٠ووَثقتُ عندك بالنجاح فخلتهقد صار رهن أناملي أو كادا
٢١ولقد وفيت بما وفيتَ، وربّمالقي الكريمُ جزا الوفاء فعادا
٢٢وجزاك عندي الباقياتُ خوالداًتفني طريفاً دونها وتلادا
٢٣شرد كمالك في البلا، وإنمارجعت إليك محامداً وودادا
٢٤دعيتَ أوابد في الزمان لأنهاتفني العصور وتقطع الأبادا
٢٥لا فخر إلا أنها بك نُظِمتإن الإضافة تكسب الإسنادا

اقرأ أيضًا لـنجيب سليمان الحداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 134914