انتقل إلى المحتوى
انضم

إذا رنت فضحت ألحاظ غزلان

نجيب سليمان الحداد
١إذا رنت فضحت ألحاظ غزلانوإن بدا قدّها يا خجلة البان
٢خود تشبّه بالأغصان قامتهاوليس للصبّ منها لين أغصان
٣إذا جنى لحظُنا من ثغرها درراًصدّت فأرجعها حبّات مرجان
٤وإن طمعنا بوعد من لواحظهامالت معاطفها عن وعد سكران
٥في خدّها روضةٌ للحسن طالعةتجني علينا ولكن ما لها جان
٦نحيلة العطف وسني الطرف ما تركتقلباً سليماً وجفناً غير سهران
٧قد علّمتني نظم الشعر مقلتهاحتى اشتهرت به في كل ديوان
٨والشعر يحسن في شيئين موضعه فيوصف حسن بدا أو وصف إحسان
٩واليوم قد جمع الوصفان كلّهمافي خير دار حواها خير إنسان
١٠دار الخليل التي الرحمن باركهامنذ القديم ولم تبرح إلى الآن
١١بنى لها بيت مجد فوق أعمدةمن الجميل فنِعْمَ البيت والباني
١٢من آل خيّاط لا زالت منازلهممرفوعة الشأن يرجوها ذوو الشان
١٣دار حكت قصر غمدان بشهرتهافي بهجة ما حكاها قصر غمدان
١٤طافت بساحتها الأعيان واحتشدتبها الكرائم من قاصٍ ومن دان
١٥كأنها جنّة الخلد التي جمعتفيها المحاسن من حور وولدان
١٦في ليلة أشرقت أنوارها وزهتفالليل من نورها والصبح سيّان
١٧يا يوم سعد به جاد الزمانِ لنافكان زينة أيامٍ وأزمان
١٨زفّت به شمس حسن ما تغيب إلىشمس العُلى فالتقى في الحيّ شَمسَان
١٩هذا القِران قِران النيّرين بداعلى العروسين إذ يُجلى العروسان
٢٠يا خير حسناء ما بين الحسان غدتتُهدى لخير فتىً من بين فتيان
٢١ما كنت أعهد شبل الغاب قبلكمافي الحيّ يأوي إليه ظبيُ عسفان
٢٢بُشراك يا مريم البِكر التي حظيتبوفد جبريل من إنعام رحمان
٢٣وليهنَ جبريل إن الله أرسلهإليك لما اصطفاه بين أقران
٢٤لا زلتما في نعيمٍ كاملٍ وهنامجدّد الصفو ما كرّ الجديدان
٢٥يُهديكما تهنئاتِ القلب في ورقٍمن ليس يقدر يهديها بتبيان

اقرأ أيضًا لـنجيب سليمان الحداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 134916