انتقل إلى المحتوى
انضم

ما ضاق بالشكران رحب جنانه

نجيب سليمان الحداد
١ما ضاق بالشكران رحبُ جنانههيهاتَ يسعفه الثنا بلسانه
٢هجم السرور على الفؤاد فلم تعدتكفي عبارته بوصف بيانه
٣يا من بوفدك قد تعظّم ربعُناحتى كأنك زدت في بنيانه
٤قد أشرقت منك الشموس عشيةًواخضرّ منك الروض قبل أوانه
٥وأريتنا ورد الربيع وحسنهفي حين لم نبلغ إلى نيسانه
٦وتركت وادي النيل حلوَ مواردٍلما أفضت نداك في حلوانه
٧هذي مدينتك التي قد شدتهاأثراً يدل على علاك وشانه
٨أثرٌ يدل على نداك كأنهثمرٌ يدل على زكاً أغصانه
٩ومقامُ أُنسٍ لا يزال مردداًببقائك الدعواتِ من سكانه
١٠تثني عليك قرائحٌ تجري بهاجدواك جري الماء في عيدانه
١١وتُشيد فيك مدائحاً حسانةًلم يروها التاريخ عن حسّانه
١٢يا رافعاً للعلم أركانَ الهدىانظر، فهذا الفنّ من أركانه
١٣فنٌّ غدا يلقي عليك رجاءهويروم من علياك رفع مكانه
١٤فانظر إليه، فنظرةٌ تكفيه أنيُحيي إلى الآباد من أزمانه
١٥فتكون أيدي القائمين بأمرهكيد المصلي في دعا رحمانه

اقرأ أيضًا لـنجيب سليمان الحداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 134918