١قصاراي من دنياي وصلُ حبيبِيُنازعني إياه ألفُ رقيبِ ٢وبُلْغةُ عيشٍ لا أفي طلابَهاأسيرُ لها من همّتي بنجيبِ ٣وحسبُك مني عزمةٌ لا ينالُهاكلالٌ ولا يُؤتى لها بضريبِ ٤مركبةٌ في جسمِ أروعَ ماجدٍيرى قُبةَ الأفلاكِ ظهرَ كثيبِ ٥يُمانعها ما تشتهي من مفاخرٍغرامٌ بهِ تغدو الصغارُ كشيبِ ٦يقودُ الهوى نفسي إلى الذلِّ والعلىيُجاذبُهُا منها أجلُّ نصيبِ ٧يرومُ العلى مني التغرُّبَ والقلىولستُ لداعٍ غيرِه بمجيبِ ٨سأُقدمُ ما أبقى لي الدهرُ همّةًوأركبُ في متنيهِ كلَّ ركوبِ ٩لعلَّ اجتهادَ النفسِ يُعقبُ راحةًفتسكنَ أو يأتي لها بكروبِ ١٠فإن التناهي في سرورٍ وكُربةٍكالشمسِ في رأْدِ الضحى وغروبِ ١١لحى الله هذا الدهرَ كم يدني بهِرفيعٌ وكم يأتي لنا بغريبِ ١٢وكم قُصفت فيه قناةٌ، وكم وكمنبا في مداهُ حدُّ كلِّ قضيبِ ١٣إلى كم أُداري جانبَ الناسِ صاغراًوأقرفُ فيما بينهمْ بذنوبِ ١٤وما لي إلا العلمُ والحلمُ والحجىعيوبٌ إذا عُدَّ الأنامُ عيوبي ١٥يُهيج قلبي في الدجى كلُّ صادحٍعلى كلِّ روضٍ فوقَ كلِّ قضيبِ ١٦يُذكّرني من لا أُبوحُ بذكرهِفأمزجُ تذكاري لهُ بنحيبِ ١٧رعى الله أياماً لنا قد تصرّمتْتمنّعت من لذّاتها بضروبِ ١٨إذا ذكرتْها النفسُ حنّت صبابةًكما حنَّ للأوطانِ كلُّ غريبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134920