١أيا حُسنَها من ليلةٍ جمعتْ لناغرائبَ إحسانٍ وحُسنَ غرائبِ ٢مآثرَ أعرابٍ بفنِّ أعاجمٍوإبداعَ أعجامٍ بلفظِ أعاربِ ٣روايةَ أنسٍ شنّفتْ كلَّ مسمعٍوبِكرَ نظامٍ شوّقتْ كلَّ خاطبِ ٤وقد قامَ إسماعيلُها عاصماً لهاليعصمَها في الناسِ من قولِ عائبِ ٥ولم يكفِهِ التأليفُ حتى أضافهُإلى فضلِ إسعافٍ وموقفِ خاطبِ ٦فشاركَ في تمثيلها وأعان فيمنافعِها، فالفضلُ من كلِّ جانبِ ٧فلا بُدعَ أنْ فازت بعُقبى محاسنٍفعاقبةُ الإحسانِ حُسنُ العواقبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134932