١حكايةُ المسكِ معَ الثيابِأغربُ ما مرَّ بهذا البابِ ٢إذ أقبلَ المسكُ إلى الثوبِ النقيوقالَ قد جئتُ بنشرِ الغَبَقِ ٣أهديكَ من عرفيَ الذكيِّ ألواناتُعطرُ الأذيالَ والأردانا ٤وتجتدي منهنَّ نشراً طيباًأطيبَ للناشقِ من زهرِ الرُبى ٥لكنْ على شرطٍ بكتمِ أمريكي لا يذيعَ في الأنامِ سرّي ٦لأنني من رغبتي في الكتمِوخوفِ أن يدري الوشاةُ باسمي ٧ظهرتُ ما بين الورى في لقبٍمخالفٍ كُنيةَ أمي وأبي ٨وفوقَ ذا فإنما الإخاءُيزيدُ في توثيقهِ الخفاءُ ٩وإنني ناديتُ فيما قد عَبَرْيا سعدَ من صافى وصوفِي واستترْ ١٠فقالَ ذاكَ الثوبُ ما أنصفتنيبما من الكتمانِ قد كلّفتني ١١فأنتَ المسكُ بطيبٍ يعلووالمسكُ من يحملهُ لا يخلو ١٢وهبْ كتمتَ اسماً عليكَ ذائعاًفكيفَ أخفي عنكَ عطراً ضائعاً؟ ١٣ثمَّ حرامٌ أن أكونَ وحديمُمتّعاً منك بهذا المجدِ ١٤فأنتَ للمحبِّ عينُ الشرفِومن يكونُ شرفاً لا يختفي ١٥لكنْ إذا رجعتُ للمواجبِوما قضتْ من حفظِ حقِّ الطالبِ ١٦فإنني أكتمُ ما استطعتُعسى أكونُ فيه قد نفعتُ ١٧وإنْ قرُبَ القلبُ في البعادِخيرٌ من القُربِ بلا ودادِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134934