١يا وردةَ الحسنِ من دموعيحلاكِ درُّ الندى الرطيبِ ٢نابتةٌ أنتِ في ضلوعيفكيف تحيينَ في اللهيبِ ٣يا دُرَّةً قد أزرتِ الجواهرَعندَ كلامٍ أو ابتسامِ ٤ووردةٌ فاقتِ الأزاهرَفي الحسنِ والطيبِ والدوامِ ٥جعلتُ قلبي عليكِ طائرَيشدو كما غرّدَ الحمامِ ٦ينشدُ في وصفكِ البديعِما يُسكرُ الهائمَ الطروبِ ٧ويزدري الزهرَ في الربيعِبحسنِ نظمٍ ونفحٍ وطيبِ ٨فارقتني والعهودُ كانتْأن لا صدودَ ولا افتراقِ ٩وكنتِ في مهجتي فبانتْتطلبُ في أثركِ اللحاقِ ١٠فاليومَ نارُ الصدودِ هانتْلما بدتْ لوعةُ الفراقِ ١١متى تجودينَ بالطلوعِيا شمسَ من بعد ذا المغيبِ ١٢فيرعوي نافرُ الهجوعِويلتقي الحبُّ والحبيبِ ١٣يا طودَ لبنانَ فيكِ غصنٌكلُّ ثمارِ المنى عليهِ ١٤وقد زها في رباكِ حُسنٌسمتْ بأنوارهِ عيبهِ ١٥مُكحَّلُ المُقلتينِ لدنٌوالسحرُ من كحلِ مقلتيهِ ١٦سُقياً لما ثمَّ من ربوعٍوبردِ أزهارها القشيبِ ١٧وغصنها اللينِ المطيعِيميلُ مع نسمةِ الجنوبِ ١٨طوبى للبنانَ يا حياتيلما حوى حُسنكِ الوسيمِ ١٩وبارك اللَه في النباتِهناكَ والماءِ والنسيمِ ٢٠وحبذا الأعينُ اللواتيتجري على لؤلؤه نظيمِ ٢١أَهِنْ مثلي من الولوعِيجدنَ بالمدمعِ الصبيبِ ٢٢أم ذاك أمرٌ بها طبيعيإذا دعاها الهوى تجيبِ ٢٣هيهاتَ ما في الهوى جمادٌولا نباتٌ ولا بشرْ ٢٤إلا له في الهوى فؤادٌأتاه طوعاً على قدرْ ٢٥فالحبُّ فينا والاتحادُفي الصخرِ والصلحِ في الشجرْ ٢٦كذا الهوى سادَ في الجميعِوكلُّ نفسٍ به تطيبْ ٢٧وكمْ لراميهِ من صريعٍيُطربهُ السهمُ إذْ يُصيبْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134938