١دعْ التغزلَ بالغزلانِ يا رجلُفما بكلِّ مقامٍ يجملُ الغزلُ ٢لكلِّ قومٍ مقالٌ يُستحبُّ لهمْوكلُّ عصرٍ له من أهلهِ دُوَلُ ٣يا حبَّذا أعصرُ الأعرابِ من عصرٍوحبَّذا الناقةُ الوجناءُ والجملُ ٤وحبَّذا كلُّ غورٍ في ديارهمُكأنَّهُ من مغاني أهلهِ جبلُ ٥قومٌ إذا ما دعا الداعي بساحتهمْفإنْ رجعَ صداهُ البيضُ والأسلُ ٦الفاعلونَ فما ينتابُهم زللٌوالقائلونَ فما يغشاهمُ خَطَلُ ٧كمْ بين آسادِهم من ظبيةٍ برزتْرَيَّا تؤثِّرُ فيها الحليُ والحُلَلُ ٨يغارُ غصنُ النَّقا من لينِ قامتهاوينثني خجلاً من مشيها الحَجَلُ ٩تُغني عن الطبِّ في الأسحارِ نكهتُهاوعن تَكحُّلِها بالإثمدِ الكُحلُ ١٠يبدو لكَ الدرُّ منظومًا إذا نطقتْوإنْ حكتْ خلتَ أنَّ الدرَّ ينفصلُ ١١هيهاتَ ما حُرمَ الأعرابُ منطقهمْفكلُّ قومٍ لهمْ من بعدِهمْ بَدَلُ ١٢أعنيكِ يا ربةَ الفضلِ التي بزغتْشمسُ الحِجى منه لا ينثابُها طفلُ ١٣لِلَّهِ ديوانُ شعرٍ منكِ قد ظهرتْآياتُهُ فمحتْ ما قالتِ الأُوَلُ ١٤دلَّتْ على فضلِكِ السامي ولا عجبٌأنْ الفروعَ إلى الأعراقِ تتصلُ ١٥يا أختَ عائشةَ الأُولى التي نظمتْدُرَّ البديعِ بعقدٍ ليس يُنتحلُ ١٦لقدْ رأيتُ بكِ الخنساءَ راثيةًوالأُخيليةَ عندَ المدحِ تحتفلُ ١٧وشمتُّ نظمَكِ في ظرفٍ وفي أدبٍفلاحَ شخصُكِ لي ما دونَهُ كَلَلُ ١٨ومنْ رأى أثرًا للعينِ أبصرَهافكلُّ عينٍ لها من أثرِها مثلُ ١٩لِلَّهِ أعلامُ فضلٍ في علاكِ رَسَتْمن غابَ ليس كشمسٍ ضمَّها الحملُ ٢٠أحييتِ من لغةِ الأعرابِ دارسَهافازدانَ من جيدِها ما مسَّهُ العَطَلُ ٢١لكِ التفضُّلُ فيما قد أتيتِ بهِإذْ كانَ يصدرُ منكِ الفرضُ والنفلُ ٢٢لَئِنْ تكنْ وردةً في حينِها ظهرتْفأنتِ روضةُ وردٍ طيبُها شملُ ٢٣رفعتِ قدرَ نساءِ القومِ في شرفٍحتَّى تداني لجنسِ المرأةِ الرَّجلُ ٢٤أرى المدائحَ تحلو في صفاتِكِ ليحتَّى أكادُ بها في الشعرِ أرتجلُ ٢٥وقدْ أرى حسنَها لولا مهابتُهاممَّا يليقُ بهِ التشبيبُ والغزلُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 134978