انتقل إلى المحتوى
انضم

وليلة بات بدر التم عن كثب

نجيب سليمان الحداد
١وليلةٍ باتَ بدرُ التمِّ عن كثبٍمنادمي ونجومُ الكأسِ تسقيني
٢ما كنتُ أعهَدُ بذرًا قبلَ رؤيتِهيسيرُ بينَ الندامى والرياحينِ
٣يسبي العقولَ بكاسيهِ ومقلتِهفما يُناديهِ إلا كلُّ مفتونِ
٤تباركَ اللهُ أنشاهُ على مَهَلٍفزيَّنَ الحسنَ فيهِ أيَّ تزيينِ
٥يفترُّ عن مبسمٍ بالثغرِ منتظمٍفذاكَ للناسِ دُرٌّ غيرُ مكنونِ
٦دُرٌّ تُباعُ يواقيتُ النفوسِ بهِوليسَ بائعُها يومًا بمغبونِ
٧ووجنةٌ نفحتْ بالندِّ حمرتُهالمّا تبدَّتْ عليها صورةُ النونِ
٨قد مرَّ يخطرُ والألحاظُ تجرحُهُحتّى خشيتُ عليهِ أعيُنَ العينِ
٩وَدَارَ يرقصُ حتّى خلتُ قامتَهُمن لينِها خُلقتْ رهنَ التلاحينِ
١٠لا تعذلَنْ ابنَ عشرينٍ يهيمُ بهِفحُسنُهُ قد تَصَبّى ابنَ الثمانينِ
١١ولا تلومنَّ أقوامًا بنظرتِهِغدَوا سُكارى بلا عقلٍ ولا دينِ
١٢فإنّ مَن تسلبُ الألبابَ طلعَتُهُلا بُدْعَ أنْ لمْ يرَ غيرَ المجانينِ
١٣سبحانَ مُنشِئِه من غُصنٍ ومن قمرٍفكيفَ أنشاهُ من ماءٍ ومن طينِ

اقرأ أيضًا لـنجيب سليمان الحداد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 134980