١قَالَ فَقيرُ رَبِّهِ الرَّؤوفِمُحَمَّدُ الشَّهِيرَ بِالمَعروفِ ٢أَحمدُكَ اللَّهُمَّ مُؤتِيَ الحِكمَوَوارثَ الخَلْقِ وَباعِثَ الرِّمَم ٣وَقاسِمَ التُراثِ بَيْنَ أَهْلِهِبِمُقْتَضى حِكْمَتِهِ وَعَدْلِهِ ٤مُصَلِّياً عَلَى نَبِيِّكَ الَّذيهَدى إلى مَنْهَجِ دِينكَ الشَّذي ٥مَنْ حُسْنُهُ مُبايِنُ الخَلايِقِبِلا مُماثِلٍ وَلا مُوافِقِ ٦بَلْ كُلُّ مَنْ شَاهَدَهُ بِعَيْنِهِحُجِبَ عَنْ إِبْصارِ كُلِّ حُسْنِهِ ٧مَنْ جَاءَ بِالقُرآنِ خَيْرِ ما نَزِلْوَمِلَّةٍ نِاسِخَةٍ كُلَّ المِلَلْ ٨وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الكِرامِوَالعَصَباتٍ وَذوِي الأَرْحامِ ٩مَا وورِيَ الأَمْواتُ بِالأَجْداتِوَصُحِّحَتْ مَسَائِلُ المِيراثِ ١٠فَهَذِهِ أَرْجُوزَةٍ مُحَرَّرَةجَوْهَرَةٌ تَفُوقُ كُلَّ جَوْهَرة ١١خَلَتْ عَنِ الْحُشْوِ وَ عَنْ تَعْقِيدِهَيِّنَةٌ حَتَى عَلى الْبَلِيدِ ١٢ضَمَّنْتُها مَسائِلَ الْفَرائِضِمُسَمِّياً لَها بقَطْرِ العَارِضِ ١٣وَأَصْلُهَا الَّذي نَظَمْتُ نَثْرَهُوَفي قَوافِيْها تَبِعْتُ إِثرَهُ ١٤فَرَائِضُ الْمَنْهَجِ فَهُوَ أَجْمَعُمُخْتَصَرٍ رَأَيْتُهُ وَأَبْدَعُ ١٥وَلِي زِياداتٌ عَلْيَهِ جَمَّهْمَسائِلٌ وَمُثُلٌ مُهِمَّهْ ١٦نَقَلْتها إذْ هِيَ لاَ يَسْتَغْنِيعَنْ فهَمِها طالِب هَذا الْفَنَّ ١٧عَنْ كُتُبٍ مُعَوَّلٍ عَلَيْهامِنْ غَيْرِ أَنْ أَعْزوهَا إلَيْها ١٨وَكَانَ حامِلي عَلَيْها عُصْبَهمِنْ سَادَةٍ وَغَيرِهِمْ أُحِبَّه ١٩وَأَنَّ هَذا العِلْمَ خَيْرُ الخَلْقِ قَدحَثَّ عَلَيْهِ صَحْبَهُ كَما وَرَدَ ٢٠يَا رَبِّ إِنْفَعْنِي بِها وَانْفَعْ بِهامَنْ أَخْلَصَ النِّيَّةَ فِي مَطْلَبِها ٢١يُبْدأُ مِنْ تَرِكَةٍ بِأَمْرعَلِقَ بِالعَيْنِ بِغَيرِ حِجْرٍ ٢٢كَكَسْبِ عَبْدٍ وَمَبِيْعٍ يَفْنىمَنِ اشْتَراهُ مُفلِساً وَالسُّكْنى ٢٣لاِمرأةٍ تَعْتَدُّ عَنْ وَفاةِوَالقَرْضِ وَالقراضِ وَالزَّكاةِ ٢٤وَالجانِ وَالنُّجُومِ وَالمَرْهُونِفَمُؤَنِ الْتَّجْهِيزِ لَلْمَمُونِ ٢٥بِما يَلِيْقُ حَالَة المَنِيَّهْعُرْفاً بِهِ فَالْدَّيْنِ فَالْوصِيَّهْ ٢٦مِنْ ثُلْثِ باقٍ بَعْدَهُ فَالباقيلِأهْلِ إرثٍ حَسَبَ اسْتَحِقاقِ ٢٧وَالْدَّيْنُ لا تَمْنَعُ مِنْ أَنْ يَمْلِكاوَرَثَةُ المَيِّتِ ما قَدْ تَرَكا ٢٨لكِنْ بِهِ عُلِّقَ كَالْمَرهُونِلِأَنَّهُ أَحْوَط لِلْمَدْفُوْنِ ٢٩فَلَمْ يَكُنْ تَصَرُّفٌ فِيْهِ نَفَذْمِنْ وارثٍ إِذْنَ الغَريمِ مَا أَخَذْ ٣٠إلاّ إذا أَعْتَقَ وَهُوَ مُوسِرُفَإِنَّهُ يَنْفُذُ مَا يُحَرِّر ٣١أَمّا إِذا تَصَرُّفٌ مِنْهُ جَرىوَلَمْ يَكُنْ إِذْ ذاكَ دَيْنٌ فطَرا ٣٢بِالرَّدِّ بِالعَيْبِ أَوِ التَّرَدِّيفِي بِئْرِ عُدْوانٍ مَعَ التَأَدِي ٣٣لِتَلَفٍ فَنافِذاً قَدْ رَسَخاإنْ أُدِّيَ الْدَّيْنُ وَإلا فَسَخا ٣٤الإِرثُ إِمّا بِقَرابَةٍ عَلَىتَفْصِيلِها أَوْ بِنِكاحٍ أَوْ وَلا ٣٥أَوْ جِهَةِ الإِسْلامِ وَالمُجْمَعْ عَلَىتَوْرِيثِهِ مِنَ الذُّكُورِ هَؤُلا ٣٦ابْنٌ مَعَ ابنِهِ وَلَوْ مُسْتَقلاوَالأَبُ مَعْ أَبي أبٍ وَإنْ عُلا ٣٧والأَخُ وُالزَّوجُ وذُو الوَلا وَعَمُوَابْنٌ لَهُ وَابْنُ أَخٍ لِغَيرِ أُمْ ٣٨وَمِنْ إِناثٍ زَوْجَةٌ وَبِنْتُوَالِدَةٌ ذَاتُ وَلاءٍ، أُخْتَ ٣٩وَجَدةٌ وَبِنْتُ الاِبْنِ لَوْ نَزَلْإِنِ اجْتِماعٌ لِذُكُورِهِمْ حَصَلْ ٤٠فَالوارِثُ الحَلِيلُ وَابْنٌ وَأَبُإِذْ غَيْرُهُمْ بِغَيْرِ زَوْجٍ يُحْجَبُ ٤١أَوْ لِلإِناثِ فَابْنَةُ ابْنٍ أُخْتُلِأَبَوَيْنِ، زَوْجَةٌ وَبِنْتُ ٤٢والأمُّ أَوْ لِمُمْكِنٍ مِنْ ذَيْنِفَابْنٌ وَبِنْتُ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ ٤٣أَصْلانِ ثُمَّ حَيْثُ لَمْ تَسْتَغْرقِوَرَثَةٌ فَكُلُّّها أَوْ مَا بَقِي ٤٤لِبَيْتِ مالٍ إذْ لَهُ انْتِظامُبِأَنْ يَكُونَ عَدْلاً الإِمَامُ ٤٥وَإنْ تَجِدْ نِظامَهُ مُخْتَلاًفَارْدُدْ عَلى أَهْلِ الفُروضِ فَضْلا ٤٦بِنِسْبَةِ الفُروضِ قَصْدَ الْعَدْلِغَيْرَ حَلِيلَةٍِ وَغَيْرَ بَعْلِ ٤٧إِنْ كَانَ كُلُ مَنْ لَهُ فَرْضٌ عُدِمْوَجَبَ صَرْفُها إِلى ذَوِي الرَّحِمْ ٤٨وَهُمْ سِوَى الوْرَثَةِ الْمُقَرَّرَةوَوَاحِدٌ أَصْنافُهُمْ مَعْ عَشرَه ٤٩خالٌ وَخَالَةٌ وَجَدَّةٌ وَجَدّقَدْ سَقَطا عَمٌ لِأُمٍّ وَوَلَد ٥٠أُخْتٍ وَعَمَّةٌ وَبِنْتُ عَمِّبِنْتُ أَخٍ وَابْنُ أَخٍ لِأُمِّ ٥١وَوَلَدُ الِبنْتِ وَمُدلُونَ بِهِمْفَهذِهِ عِدَّةُ أَصْحَابِ الرَّحِمْ ٥٢وَحازَ كُلَّ الْمالِ مَنْ يَنْفَرِذُمِنْهُمْ وَإِنْ وُجِدَ مِنْهُمْ عَدَدَ ٥٣فَمَذْهَبَيْنِ فِيهِمُ قَدْ نَقَلُوا:أَهْلَ قَرِابَةٍ وَمَن يُنَزَّلُ ٥٤وَالْمَذْهَبُ الأَصَحُّ أَنَّ كَلاّكَأَصْلٍ أَوْ فَرْعٍ بِهِ قَدْ أَدْلَى ٥٥فِي الإِرْثِ وَالحَجْبِ وَلكِنْ حُسِباأَلْعَمُّ لِلأُمِّ وَعَمِّةٌ أَبا ٥٦وَالخَالُ وَالخالَةُ مِثْلُ الأُمِّوَكَهُمُ أَوْلاَدُهُمْ فِي الحُكْمِ ٥٧وَنَزِّلِ الْعالِيَ وَارْفَعْ سَافِلاًفَإِنْ وَجَدْتَ بَيْنَهُمْ تَفَاضُلاً ٥٨فِي القُرْبِ لِلْوَارِثِ كَانَ مَنْ سَبَقْإِلَيْهِ مِنْهُمُ بِتَقْدِيمٍ أَحَقْ ٥٩فَهُوَ بَدِيلُ مَنْ بِهِ قَدْ أَدْلَىفَالأَخْذُ بِالقُرْبِ إِلَيْهِ أَوْلَى ٦٠وَإِنْ وَجَدْتَهُمْ قَدِ اسْتَوَوْا فِيقُرْبٍ إِلى وارِثِ مَنْ تُوُفِّي المصادر والحقوقرقم القصيدة 135058