انتقل إلى المحتوى
انضم

ما فخر ديروط على البلدان

أحمد الماجدي
١ما فخرُ ديروطَ على البلدانِإلا بمهران العليِّ الشانِ
٢هذا الذي ورثَ الشهامةَ عنْ أبٍقد كانَ كهفَ البرِّ والإحسانِ
٣راحاتهُ تحكي الندى في بذلهِبالمالِ حبًّا في بني الأوطانِ
٤القطبُ منهُ اغتاظَ لما نورُهُقد فاقَهُ في الفضلِ بالبرهانِ
٥نسبٌ لهُ في الفخرِ ليسَ كمثلهِببيوتِ ديروطَ مدى الأزمانِ
٦من أصلِه العالي تسامى قدرُهُوالأصلُ للإنسانِ كالبنيانِ
٧حلّتْ مكارمُهُ على أيّامهِفتفاخرتْ دومًا على التيجانِ
٨ما كلُّ يومٍ كفُّهُ من بذلهِلذوي المقاصدِ منْ بني الإنسانِ
٩درعٌ متينٌ، فالشهامةُ طبعُهُقد وشّحَ الأعداءَ بالأحزانِ
١٠فضلٌ لهُ كالشمسِ لا تُخفى علىمنْ عينُهُ سلِمَتْ من الأدرانِ
١١ربُّ المكارمِ ما جدَّ من ماجدٍوبفضلِهِ يسمو على الأعيانِ
١٢جاءتْ مروءتُهُ مبرهَنةً بماقد حازَهُ من كاملِ الأثمانِ

اقرأ أيضًا لـأحمد الماجدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 136488