١أبِسحرِ عينِك قد وصلتَ بكائيأم باللحاظِ صرمتَ حبلَ دوائي ٢أم بالجفونِ غدرتني وكسوتنيثوبَ السقامِ على جراحِ بلائي ٣أزفَ الفؤادُ منَ الهلاكِ تولعًاوزفيرُ وجدٍ في الحشاِ بُحّ نائي ٤أرافقُ بصبكَ يا جليلُ ولا تبحْبهوى يعرّضُ للردى أسمائي ٥أمسي وأصبحُ والغرامُ ملوعيوالنارُ تضرمُ في قوى أعضائي ٦أشكو وأجملُ للمسيرِ طريقةًوأريدُ بالمصريِّ نيلَ رجائي ٧أضحتْ تهنئةُ المعالي حينماوصلتْ أياديه ذُرى العلياءِ ٨أحيا طريقَ الفخرِ وهو بمهدِهِوسعى لكسبِ المجدِ منذَ صِبائي ٩أيدي مكارمِهِ أساءتْ مالَهُإذْ أحسنتْ دومًا إلى الفقراءِ ١٠إن كان حاتمُ قد سما بعطائهِفلديكَ هذا الحِبرُ بحرُ عطاءِ ١١أو كان سيفُ النصرِ عزًّا فضلُهُفالحزمُ منهُ قاصمُ الأعداءِ ١٢آليتَ ما في العربِ مثلكَ قد بدابطلًا وحازَ فضائلَ الآباءِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136489