انتقل إلى المحتوى
انضم

حين استهل الظبي كالمصباح

أحمد الماجدي
١حين استهلَّ الظبيُ كالمصباحِورنى بطرفٍ جاذبِ الأرواحِ
٢حلَّ الغرامُ لدى فؤادي وانثنىفي ظلِّ فتكِ اللحظِ روعَ جناحِ
٣حنتْ إليهِ كواكبٌ لمّا بدَابالحسنِ يزهو تحتَ زيلِ صباحِ
٤حازَ الجمالَ، فما صنيعي بعدماألحاظُهُ صرمتْ حبالَ نجاحي
٥حاكى الغصونَ إذا مشى يا لهفتيأعطافُهُ هدَمَتْ عمادَ فلاحي
٦حكمتْ لحظُك في القلوبِ كأنّهُسيفُ ابنِ سعدي كعبةُ المُنتاحِ
٧حلَّتْ مكارمُهُ لدى سهلِ الورىوروى الأنامَ بجودِهِ الإلحاحِ
٨حازَ المفاخرَ عن أبيهِ وجدِّهِبينَ الورى ليثٌ وذو أفراحِ
٩حرامٌ لكلِّ القاصدينَ وموردٌشهمٌ مُبيدُ المعتدي بسلاحِ
١٠حامي النزيلِ فلو حللتَ بربعهِلرأيتَ ما يُغنيكَ عن إيضاحِ
١١حسُنتْ بكَ الدنيا أيا مصريُّ قدأعطيتَ مالكَ للورى بسماحِ
١٢حتى جعلتَ الدهرَ نحوكَ ساجدًاحمدًا وشكرًا خافضَ الأجناحِ

اقرأ أيضًا لـأحمد الماجدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 136494