١خفِ اللهَ فالألحاظُ منك شوامخُوطرفُك للألبابِ حقًا لناسخُ ٢خفي الخطى ما ضرَّ طيفُك لو تصلْسقيمًا غدا في الحبِّ دومًا يُصارخُ ٣خيالكَ للألبابِ دومًا ملازمٌوحسنُكَ للأستارِ حقًا لفاضخُ ٤خرجتَ لدينا بالجمالِ مبرقعًاكبدرٍ بدَا يزهو به النورُ راسخُ ٥خلَّفتَ الجوى في الروعِ يومَ نعشتهُبنارِ الهوى والجسمُ منِّي لراذخُ ٦خبنتَ بسهمِ اللحظِ شوكةَ قوتيكسيفِ أبي السعدي في الحربِ فاسخُ ٧خصيتَ لكلِّ الناسِ ينسخُ ضيرهمْبجودٍ له لا يلمسنهُ ناسخُ ٨خزائنُهُ للقاصدينَ تحيَّةٌأياديه للأيدي حصونٌ شوامخُ ٩خصالٌ له بالذكرِ تُطربُ سمعَنالِهَيْبَتِهِ تخشى الأسودُ الصوارخُ ١٠خيامُ المنايا للأعادي نصبتهابحزمِكَ يا مصريُّ وسيفُكَ ناسخُ ١١خصصتَ بأنواعِ الكمالِ بعصرِناففضلُكَ في العليا ومجدُكَ باذخُ ١٢خبيرٌ بإرشادِ المعالي إلى الورىوعرفُكَ في الأكوانِ للشرِّ ماسخُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136495