١ذا موعدُ الوصلِ الهنيءِ المنقِذِروحَ المعاني من قيودِ تلذُّذِ ٢ذهبَ الكرى عن ناظري لما بدتْبوفاءِ وصلٍ دائمٍ لم يُفلَذِ ٣ذابَ الفؤادُ لما ألمَّ بهِ وقدواعدتِ يومًا بالوصالِ، فما الذي؟ ٤ذلُّ الهوى عِزِّي أراهُ ومنيتيوالمرُّ حلوٌ بل وفيهِ تلذُّذي ٥ذرفتْ دموعُ العينِ من وجدي علىبحبوحِ شوقٍ من لظاهُ فأنقذى ٦ذِكرى لحُسنكِ مُنعشٌ فكأنَّهُيروي عن المصريِّ بالعُرفِ الشذى ٧ذاكَ الهمامُ المرتقي درجَ العُلاراوي الأنامِ بجودِه المُستحوذِ ٨ذخرٌ لكلِّ القاصدينَ وملجأٌللمنتمي، أنعِمْ بهِ من منقذِ ٩ذو صارمٍ لو مدَّهُ الوغىتلقاهُ دومًا ذا حسامٍ مشحذِ ١٠ذاتُ مكارمِهِ بكثرةِ جودِهِوغدا إلى جَمِّ الفضائلِ يحتذي ١١ذاقَ الزمانُ من ابنِ سعدى نعمةًورأى الأنامُ بمالِه قد تغتذي ١٢ذهلتْ أسودُ الغابِ منهُ ولم تجدمن حدِّ صارمِهِ العليِّ من منقذِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136497