١صبٌّ لهُ عيشُ الحياةِ منغصُوكؤوسُ أميالِ الغرامِ تُفصصُ ٢صادتهُ منتدياتُ وجدٍ في الهوىفغدتْ صبابةُ نارِهِ لا تنقصُ ٣صدٌّ وتعذيبٌ فلا مَلَلًا أرىبل لا أزالُ على الصبابةِ أحرصُ ٤صبغتْ ليالي السُّقْمِ من وَلَعي وقددوَّنتُها بمتونِ وقعٍ تُرهصُ ٥صارَ السقامُ مُلازمي، أفلم يكنْمن مُنقذي من ذا الجوى والمُخلِصُ؟ ٦صادَ الهوى قلبي فقلتُ له ألاتدري بأني لابن سعدي مُخلِصُ؟ ٧صعدتْ مكارمُ جودهِ فكأنمافوقَ الندى تسمو بذلكَ أَخمصُ ٨صارتْ بنو الآمالِ تنحو نَحوَهُفحبى الجميعَ بما يسرُّ ويَحرُسُ ٩صرفَ الخطوبَ لقد جلاها حينمازادتْ بواديها، فأمستْ تنقصُ ١٠صرمَ العداءَ بسيفهِ وبرمحِهِلمَّا بدا يومَ الوغى يتقمصُ ١١صعبٌ قد اقتحمَ الخطوبَ بحدِّهِسهلُ الخليقةِ، فهو تِبرٌ مُخلِصُ ١٢صرمتَ يا مصري حبالَ حواسدٍوجعلتَ أعناقَ البغاةِ تُفصصُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136502