١ضربَ الهوى خيمًا على نَهضيوجيادُهُ تَصبو على قَبضي ٢ضلَّت فوارسُهُ بمضرِبِهِففُدتُ على لذّاتِها تَمضي ٣ضمَّ الغرامُ مفاصلي وسرىعجبًا لهُ من غدرِهِ المحضِ ٤ضيَّعتُ عمري في الهوى طربًاقبلَ الصّبا، من يدّعي نَهضي؟ ٥ضعْ قولَ من سلكَ الهوى كَذبًافالشوقُ جُندي، والهوى بَغضي ٦ضربَ الهوى جسمي السقيمَ كماضربَ ابنُ سعدى ذلّةَ الأرضِ ٧ضرّابُ هاماتِ العدى، وقدذَبَّ الحسودَ بموضعِ الخَفضِ ٨ضرغامُ دهرٍ في الورى ظَهَرًالم يَخشَ هولًا وهوَ في الفيضِ ٩ضربَ العِدى لدى الوغى، ولقدأضحى الصبيُّ لشيبهِ يَقضي ١٠ضاءتْ معالي المجدِ منهُ لمّاأبدى بدورَ الفضلِ والرّوضِ ١١ضاهى الندى، وبراحتيهِ غَدايُعطي ويمنحُ للورى يَرضي ١٢ضخمُ المهابةِ جاهُهُ عَلَمٌفوقَ الورى، ذا حكمةٍ تَقضي المصادر والحقوقرقم القصيدة 136503