١طعمي في وصلِ الحبيبِ يُنَاطيلحظَ ظبيٍ أتى لنا في نشاطِ ٢طائفٌ في ليلِ الدجى كبدرٍأحدبَ العينِ بالكؤوسِ يُعاطي ٣طلقَ وجهٍ وحاجباهُ كنونٌصاغها الحسنُ في سماءِ انبساطِ ٤طلعةُ البدرِ ما أجلَّ لِقاهُبل رأينا عذارهُ كالصراطِ ٥طبعهُ الظرفُ، ذو قوامٍ بديعٍبل حوى ثغرُهُ شفاءَ التّعاطي ٦طرفُهُ ناعسٌ ولكنْ تراهُمثلَ سيفِ المصري بحرِ المعاطي ٧طاهرُ الأصلِ، قدرُهُ كلَّ وقتٍفي ارتفاعٍ، وضدُّهُ في انحطاطِ ٨طوقَ الفضلَ والفخارَ بجودٍمنذ قد صار في نداهُ يُعاطي ٩طاعةُ الأسدِ والوحوشِ بعزمٍوسيوفٌ شديدةٌ في النِّياطِ ١٠طودُ حلمٍ بدا إذا سار، فالحزْمُ جيادٌ، وعزمُهُ كالسياطِ ١١طاردتْهُ الكرامُ جمعًا، فكلّوايومَ بذلٍ أراهموا مالمُعاطي ١٢طيبُ النفسِ، ذو ذكاءٍ وحِلمٍكفُّهُ للعُلا سبيلُ التّقاطِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136504