انتقل إلى المحتوى
انضم

ظبي بدا بفوائز الألحاظ

أحمد الماجدي
١ظبيٌ بدا بفوائزِ الألحاظِفرمى فؤادي في الهوى بشِواظِ
٢ظلَّ الغرامُ يزجّني لصبابةٍفي بحرِ هونٍ من لظى الكظاظِ
٣ظعنوا فدمتُ على البكاءِ ملازمًاووهبتُ روحي نحوهم ولِحاظي
٤ظهرت سقامي والصبابةُ تقتفيأثرَ الفؤادِ بآبِهِ الأغلاظِ
٥ظنَّ العذولُ بأنَّ قلبي يشتهيفي بُعدهمْ سَفواً لفرطِ غِياظي
٦ظعنا تسيرُ إلى الحبيبِ بهمَّةٍوإلى ابنِ سعدى جوهرِ الألحاظِ
٧ظهرتْ فضائلُه لدى كلِّ الورىوبدت شجاعتُهُ مع الاستيعاظِ
٨ظلَّ العداةُ بسيفِه يومَ الغيِفي مهلكٍ والسيفُ في إحفاظِ
٩ظعني له جعلَ العداةَ بغيظِهميرتونَ مسعاهم مع الإيقاظِ
١٠ظفرتْ مدائحهُ فعزَّ بمجلسٍيحويه رغماً عن جفا المغتاظِ
١١ظلمَ الزمانُ أضاعَهُ بصنيعهِعندَ الخطوبِ مشتّتَ الأوشاظِ
١٢ظعنى إليكَ أيا همامَ يقينهُفوقَ المرامِ إذا أنابكَ حاظي

اقرأ أيضًا لـأحمد الماجدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 136505