١غيرُ الصدودِ فما أتت ببلاغِعن حالِها ولظى الجوى دباغي ٢غابتْ علينا بعد وعدِ وصالِهاوصبابتي للروح كالنزّاغِ ٣عنِ النياقِ أيا خليلي واقصدنْليلي وخفْ من عقربِ الإصْداغِ ٤غرقًا فخذْ من مدمعي فلعلّهاتأتي بوصلٍ أو بقولٍ لاغي ٥غيّرتْ سجيتي بالسقامِ وقد غداعمري الطويلُ على شفا الإفراغِ ٦غادرتني وسهامُ بعدِك ختْنهاكسهامِ مصري في فؤادِ الطاغي ٧غاصَ الوشيجُ بعزمه يومَ الوغىبين الجماجمِ من رؤوسِ الباغي ٨غيثٌ جوادُ الكفّ، لذْ بجنابهفالسمعُ منه لدى المطالبِ صاغي ٩غِبًا يقودُ إلى الفقيرِ نياقَهفي كلِّ عامٍ ممحلِ الرّواغِ ١٠غرسَ الثناءَ لدى الورى في مهدهِوسواهُ في غرسِ الملاهي طاغي ١١غمرَ الأنامَ بجودِ كفِّ يمينهِأنعمْ بهذا الشهمِ من دواغِ ١٢غيمُ الخطوبِ لقد جلاها بالقنالمّا أتاها راكبُ الزّواغِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136507