١في الجفن كسرٌ تحته تضعيفيوسهامُ لحظٍ تشتهي تنصيفي ٢فغدوت لا أدري لذلك مأربًاأنجو به الأبكى الملهوفِ ٣فلقد بدت للطرف دومًا غارةٌفي كلِّ وقتٍ تنتهي برجيفي ٤فلئن أقمتُ على الصبابة والجوىلأقام جسمي في لظى التضعيفِ ٥في القلب آياتُ العذابِ تحكّمتوتوطنت كمربعٍ ومصيفِ ٦فوهبتُ دمعًا عند وجدي مثلَ ماوهبتْ يدُ المصري بالمعروفِ ٧فجرُ الأنامِ وشمسُها ونجومُهامُجلي الخطوبِ ومنجدُ الملهوفِ ٨فطنٌ ذكيٌّ يطمئن به أوفىويبيت منه الدهرُ في تخويفِ ٩فيه السماحة عن أبيه وجدّهمنحَ الفقيرَ بجودهِ الموصوفِ ١٠فكّ العويصَ بفكرهِ وبحزمهِعارٍ من التفنيدِ والتعنيفِ ١١فتك الأعادي حين طارد جمعَهمبالسيفِ وانهزموا مع التأليفِ ١٢فضلٌ له كالشمسِ تبدو فالورىيهدي إليه تحيةَ التشريفِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136508