١كمْ بالصدودِ أطلتِ الحبلَ للشاكيلما علمتِ بأنَّ القلبَ يهواكِ ٢كفاكِ ما قد جرى للناسِ من ولهٍوما لأهلِ الهوى والأصلِ عيناكِ ٣كلفتِ قلبي غرامًا حين ما نظرتْعيني لحُسنكِ في تحسينِ معناكِ ٤كدتِ الفؤادَ بطولِ الصدِّ لا مَلَلٌألم تظني بأني لستُ أنساكِ؟ ٥كابدتُ شوقًا بوجدٍ في الغرامِ عسىتبغين هتكيَ بذا إن كانَ أرضاكِ ٦كيف العذابُ ولي في الدهرِ نجمُ علاهو ابنُ سعدى مغيثُ الخائفِ الشاكي ٧كريمُ كفٍّ، ضحوكُ ألسنٍ، لا عجبٌكم أضحكَ السَّنُّ من بحرٍ لهُ باكي ٨كل الأنامِ له بالفضلِ شاهدةٌيحكي فضائلَهُ بحرُ الندى الزاكي ٩كفٌّ بهِ قد حكتها السحبُ من صغرٍولا عجيبٌ، فلا تعبأ بإمساكِ ١٠كذا المعالي كستْه الفخرَ من قِدَمٍوخاطبتهُ بعشقٍ: أيها الزاكي ١١كلتْ أعاديهِ في يومِ الوغى وغدتْفي موضعِ الهتكِ، بل في قيدِ أشراكِ ١٢كمْ قد أُزيلتْ ضروبُ الخطبِ في حربٍقد جاءها بوشيجٍ شرِّ فتاكِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 136510