١لا أمنع الدمع أن يهمى وأن يكفاولا أزال ربع الحزن معتكفا ٢فإن رزئيَ رزءٌ لو بكيت لهدم الحشا ما كفى لو سال أو وكفا ٣ولو أقدَّ صدار الصَّدر عن كبديلم يصبح الوجدُ مني فيه مُنتصفا ٤فيا مريدَ اصطباري لا تردْ شططاهيهات تبصرني بالصبر متصفا ٥أذهب سليماً ودعني آلفاً شجَنيفإن مثلي للأشجانِ من ألِفا ٦أو فآجبر اليومَ بالبكاء معيإن كان يجبر قلبٌ بعدما تَلَفا ٧وساعدْ النادبَ الثكلان محتسباوجاذب الصب من أشجانه طرفا ٨إن المساعدَ عند الكرب كل فتىحاز العلا كلها التلد والطُّرفا ٩لا تلتفت نحو سال قام يعذلنيجهلاً فما جاهل شيئاً كمن عرفا ١٠يحسن الصبر من لو كان يعرف ماألقاه قال بحسن الصبر واعترفا ١١فدعه وانظر بعيني راحم لترىما بال بالي ببلبالي قد أنكسفا ١٢واسمع أقص الذي قد قص قادمتيوقدّ قلبي وركني هد وانتسفا ١٣إني دهيت بما حلمٍ الحليم لهكالطود إن خف من روعاته وهفا ١٤وخاطبتني خطوب الدهر معلنةبالرزء كيما أبث البث واللهفا ١٥هبت رياح المنايا وهي عاصفةوزعزع الموت لا يبقى إذا عصفا ١٦فصادفت أصل ايجادي وقد نحتتأيامه عوده فأنهد وانقصفا ١٧وغال غول الردى شيخي فوا أسفالو كان ينفع شيءٌ قول وأأسفا ١٨هو المصاب الذي قد صاب عارضهرجا رجائي فمسناه قد انخسفا ١٩أقام رسم الأسى عندي وجددهرسم تغير في دار البلى وعفا ٢٠فعود جسمي ذاو من تذكرهفكيف ينعم فرع أصله انجعفا ٢١والمرء جزء أبوه وإذاما أفرد الجزء عن كليه ضعفا ٢٢وكل فاقد شخصٍ يرتجى خلفَامنه ولا يرتجى ابنٌ من أب خلفا ٢٣آليت أبكي فقيداً لست أخلفهما عشت والبرّ من قد برَّ إذ حلفا ٢٤أبى مصابُ أبي مني السلوّ فياقلبي وجفني قفا نبك الحبيب قفا ٢٥أودى غريباً ولم ينزح به وطنإلا كشأوي جواد بالمدى وقفا ٢٦يا غربةَ جرها والدار مكتئبَصرف من الدهر عن أوطاننا صرفا ٢٧إذ صار فيهنَّ دين الحق مغتربايرتاعُ إن صدَّ ناب الكفر أو صدفا ٢٨وذل جانبه من بعد عزتهفلا نصير يرى نصر الهدى شرفا ٢٩أين الألى رفعوا أعلام ملتناحتى أرتقت شرفاً للمجد أو شرفا ٣٠وأخرجوا الكفر من جنات أندلسوأورثوا الدين منها الروضة الأنفا ٣١نفوا من الأرض طاغوتاً وطاغيةوأرغموا أنفاً قد أشربت أنفا ٣٢وأشرقوا بجريعات اللمى غصصاعدا أغصُّوا نواحي الدهر والصدفا ٣٣أزمانَ أشرق من أنوار رشدهمعلى الجزيرة نور أذهبَ السدفا ٣٤الفاتحوها وما كانت مفاتِحهاإلا الصوارم والخطية الرَّعفا ٣٥والحابسون عليها أنفساً صبراًلدى الكفاح فلا ميلاً ولا كشفا ٣٦أولئك السلف الأعلون ذكرهمباقٍ وإن كان ماضي عصرهم سلفا ٣٧يا قَّدسَ الله منهم معشراً كرماًبذَّتْ مآثرهم أوصاف من وصفا ٣٨شريعة الشرع فينا بعدهم كدرتْوكم حلا وردها قدماً بهم وصفا ٣٩لو أبصروا كيف حال الحال بعدهمرقوا لنا وأراقوا الأدمع الذرفا ٤٠ولو أطاقُوا لقاموا من قُبورهمحتى يعيدوا زمان الفتح مؤتنَفا ٤١يا حسرتَا لبلاد عنهم ورثتوإرثها اليوم عنا للعدى صرفا ٤٢ويالمرسيةَ الغراء من بلدٍأضحى منيراً وأمسى نورهُ خسفا ٤٣وكان صافية للدين خالصةًفشارك الشرك فيه ملة الحُنفا ٤٤ويا لجامعِها الأعلى لقد وضعتْمنه مجاورة التثليث ما شرُفا ٤٥يكاد يخرسُ أصوات الأذان بهصوتُ النواقيس والقسيس إن هتفا ٤٦عهدي بمعهده الأسنى وكنت لهأَفِي لوان زماني بالعهود وفيُّ ٤٧إذ كنت أشهدُ أطراف النهار بهمع المصلّي وليلاً أشهد الزُّلفا ٤٨جاورتُ منه جماناً كان مجتمعاًلبهجة الدين والدنيا ومؤتلفا ٤٩أخوضُ في رحمة فاضتْ لديه وقدأجول في خُرفة الجنات مخترفا ٥٠حيناً إلى أن أتى ريبُ الزمان بماجلا أمانَ ذوي الإيمان أو جلفا ٥١فإذ رأيت أموراً كلُّها تلففررت لله كيما آمن التلفا ٥٢هجرتُ داري وأحبابي ومن شِيميوصلُ المهاجر أما خانني وجفا ٥٣لكن دعا الأمر بي هاجرْ فطرت لهوأوجفَ الركب بالقلب الذي وجفا ٥٤ما شرتُ غير بريد ثم ثبّطنيسرٌ أسرَّ إلى الإقدار أن أقفا ٥٥أقمت حولا أنادي للرحيل أبيوكان منه رحيل الموت قد أزفا ٥٦ما زلتُ أجذبه والدار تجذِبهفآتيا سبقاً نحوي ومنَصِرِفا ٥٧فجاء أوريولةً يوماً كعادتهيطيع قلباً بحبي كان قد شغفا ٥٨وخاف وقع الرَّدى والشمل منتشروخفته فأتاني شاكياً دنفا ٥٩أقام تسعَ ليال ما وجدت لهفيها شفاء ولا صدرُ المشوق شفاً ٦٠عالجته راجياً ابراءَ علتهوكيف يبرأ مشفٍ واقفٌ بشفا المصادر والحقوقرقم القصيدة 1375