انتقل إلى المحتوى
انضم

مولاي وافدة الثناء تأرجت

ابن النقيب
١مولاي وافدة الثناء تأرَّجَتْمنها بذكرك روضةٌ مِعْطَارُ
٢وشَدَتْ بلطفكَ في حدائق شُكْرهاأيكيّة من لفظها وهَزارُ
٣وأتت بنَشْر تحيةٍ مسكيّةٍتَندَى بمُسْبَل ذَيْلها الأسحارُ
٤أنْفَذتها بقصيدة المولى الذيشَرُفَتْ بوسف كماله الأفكارُ
٥قاضي دمشقَ ومن قضى بجميلهأن تسترقّ لفضله الأحرار
٦فاحلُلْ قراطقها لديك ممتعاًبصفاءِ عَيْشٍ كلّه أوطار
٧وذكاء فَهم لا يشقُّ له إِذاما حول المعني الخفيَّ غبار

اقرأ أيضًا لـابن النقيب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 13767