انتقل إلى المحتوى
انضم

لقد طال سعيا للصبا بالرسائل

ابن النقيب
١لقد طالَ سعياً للصَبا بالرسائلِولم يأن من عهد الصِبا عهدُ آمِلِ
٢ليالٍ بها باتَ الحبيبُ مُجالسيوطير التهاني صادحٌ في المنازلِ
٣وسرّ الدجى مرخىً على الأفقِ حالكوترديدُ ألحانٍ وصوت عنادلِ
٤وطاف يديرُ الكأسَ طوراً وينثنيرَشَا ما له في حُسْنِه من مُماثِلِ
٥فأبصرتُ فجراً من ثناياه طالِعاًوشمْسَين من راع ووجه مناول
٦وأعطافه ما سَمْهَريّ مُنازِلٍوألحاظه ما هندوانيُّ باسِلِ
٧كأنَّ عذاراً منه جاوز خدَّهغبوق ورودٍ في الضحى والأصائل
٨وباتَ على نحْر الرباب وثيرهايحكّ جلابيبَ التهاني لرافلِ
٩وتستنطق العيدان طوْراً أناملٌكأفلاذِعاجٍ من خضيبٍ وناِصلِ

اقرأ أيضًا لـابن النقيب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 13877