١بينما نحنُ في حديثِ الخِلاعاتِ وماذا يَطيبُ أنْ نَتَمَّنى ٢وإِذا بالمنى تراءَت لديناطُرُقاً شُعِّبَتْ فُرادى وَمْثَنى ٣قلتُ إِيهٍ لبعضِ من راضَه الحببُ واصغَيْتُ قالَ خُذْ يا مُعَنّى ٤ما ترى في القِيان قلتُ ثمانٍقد تناسَبْنَ فَرْطَ حُسنٍ ومعنى ٥أربعٌ للحجاز سُمْرٌ دِقاقٌومن الفُرسِ أربعٌ طِبْنَ حُسْنَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 13939