انتقل إلى المحتوى
انضم

ولي كنيف بحمد الله يطرقني

ابن أبي كريمة
١وَلي كَنيفٌ بِحَمدِ اللَهِ يُطرِقُنيأَرواحَ وَأَرى خَيالَ غَيرَ فَتّارِ
٢لَهُ بَدائِعُ نَتَنٍ لَيسَ يَعرِفُهامِنَ البَرِيَّةِ إِلّا خازِنُ النّارِ
٣إِذا أَتاني دَخيلٌ زادَني بِدَعاًكَأَنَّهُ لَهِجٌ عَمداً بِإِضْراري
٤قَدِ اجتَواني لَهُ الخُلّانُ كُلُّهُموَباعَ مَسكَنَهُ مِن قُربِهِ جاري
٥فَمَن أَرادَ مِنَ البِرسامِ أَقتُلُهُأَوِ الصُداعِ فَمُرْهُ يَدخُلَنْ داري
٦اِستَكثَفَ النَّتَهُ في أَنفِي لِكَثرَتِهِفَلَيسَ يوجِدُنيهِ غَيرُ إِضْماري

اقرأ أيضًا لـابن أبي كريمة

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 139907