انتقل إلى المحتوى
انضم

كأنا غدوة وبني أبينا

الحارث بن عباد
١كَأَنَّا غُدْوَةً وَبَنِي أَبِيناغَداةَ الْخَيْلُ تُفْزَعُ بِالذُّكُورِ
٢ضَراغِمُ ساوَرَتْ فِي الْحَيِّ يُحْمَىعَلَيْها كُلُّ ذِي لِبَدٍ هَصُورِ
٣تُجالِدُ فِي كَتائِبَ مِنْ عَلِيٍّبِفِتْيانٍ كَأَمْثالِ الصُّقورِ
٤بِجَنْبِ عُوَيْرِضٍ لَمَّا الْتَقَيْناوَنارُ الْحَرْبِ ساطِعَةُ السَّعِيرِ
٥فَدانَتْ تَغْلِبٌ في الْحَرْبِ لَمَّانَزَلْنَ بِداهِياتٍ فِي الْأُمُورِ
٦وَكانُوا فِي اللِّقاءِ غَداةَ ثارُواعَناصِرَةً بِها لَفْحُ الدَّبُورِ
٧فَحامَ مُهَلْهِلٌ لَمَّا الْتَقَيْناوَعَرَّدَ حِينَ مَلَّ مِنَ الْهَرِيرِ
٨فَلَوْ نُشِرَ الْمَقابِرُ عَنْ كُلَيْبٍلَخُبِّرَ فِي الْحِفاظِ بِشَرِّ زِيرِ
٩وَلَوْ قُتِلُوا جَمِيعاً في بُجَيْرٍلَكَانُوا فِيهِ كَالشَّيْءِ الْيَسِيرِ
١٠بُجَيْرٌ حِينَ تُشْتَجَرُ الْعَوالِيغَداةَ حَوادِثِ الْخَطْبِ الْكَبِيرِ
١١قَتَلْنا الْحَيَّ مِنْ جُشَمَ بْنِ بَكْرٍوَأُهْلِكَ مُلْكُهُمْ عِنْدَ النَّفِيرِ
١٢بِناسٍ مِنْ بَنِي بَكْرٍ عَلَيْهِمْدِلاصُ السَّابِغاتِ مِنَ الْحَرِيرِ
١٣وَأَهْلَكْنا بَنِي غَنْمٍ جَمِيعاًمَعَ الْقَمْقامِ ذِي الشَّرَفِ الْكَبِيرِ
١٤وَجالُوا مِنْ سَعِيرِ الْحَرْبِ حَتَّىبَدَتْ أَقْدامُ رَبَّاتِ الْخُدُورِ
١٥نَقُدُّ مَقِيلَ هامِهِمُ بِبِيضٍقَواطِعَ طالِباتٍ لِلْوُتُورِ
١٦غَداةَ صَبَحْتُهُمْ شَعْواءَ تُرْدِيبِأُسْدٍ ما تَمَلُّ مِنَ الزَّئِيرِ
١٧كُماةِ الطَّعْنِ مِنْ رُؤَساءِ عِزٍّإِلَيْهِمْ مُنْتَهى الْعانِي الضَّرِيرِ
١٨وَمِنْ ذُهْلِ بْنِ شَيْبانٍ وَقَيْسٍلُيُوثُ الْحَرْبِ في الْيَوْمِ الْعَسِيرِ
١٩وَمِنْ أَبْناءِ تَيْمِ اللَّاتِ عِزٌّتَوارَثَهُ الصَّغِيرُ عَنِ الْكَبِيرِ
٢٠وَإِنْ تَعْدُدْ بَنِي بَكْرٍ تَجِدْهُمْذَوِي الْقاماتِ وَالْعَدَدِ الْكَثِيرِ
٢١حَنِيفَةٌ آلُ مَكْرُمَةٍ وَفَخْرٍبِهِمْ يُصْلَى بِمَنْصَبَةِ الْقُدُورِ
٢٢وَأَحْصُرُ فِي الْحَمِيَّةِ مِنْ لُجَيْمٍحُماةِ الْعِزِّ فِي الْيَوْمِ الضَّرِيرِ
٢٣وَعَمْرٌو فِي الْوَغى أَلْياثُ حَرْبٍكَأَنَّ رِماحَهُمْ أَشْطانُ بِيرِ
٢٤وَمِنْ عِجْلٍ كَتائِبُ بِالْمَذاكِيتُرَى فِي كُلِّ يَوْمٍ قَمْطَرِيرِ
٢٥وَمِنْ أَوْلادِ يَشْكُرَ كُلُّ سامٍطَوِيلِ الْباعِ كَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ
٢٦فَما فِي النَّاسِ حَيٌّ مِثْلُ بَكْرٍإِذا افْتَخَرَ الْمُفاخِرُ لِلْفَخُورِ

اقرأ أيضًا لـالحارث بن عباد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140277