انتقل إلى المحتوى
انضم

ونهيت جساسا لقاء كليبهم

الحارث بن عباد
١وَنَهَيْتُ جَسَّاساً لِقاءَ كُلَيْبِهِمْخَوْفَ الَّذِي قَدْ كانَ مِنْ حَدَثانِ
٢وَلَقَدْ أَبَى وَالْبَغْيُ مُهْلِكُ أَهْلِهِإِلَّا مَنِيَّتَهُ بِحَدِّ سِنانِ
٣وَنَهَيْتُ بَعْدُ مُهَلْهِلاً عَنْ حَرْبِناوَزُحُوفِ أَقْرانٍ إِلى أَقْرانِ
٤فَأَبى مُهَلْهِلُ فَاسْتُبِيحَ قَرارُهُقَسْراً بِكُلِّ أَخِي لِقاً وَطِعانِ
٥وَأَقَرَّتِ الْفِتيانُ أَنَّ فَتَى الْعُلاجَسَّاسَ أَضْحَكَ رَعْلَةَ الضِّبْعانِ
٦شَبِعَتْ نُسُورُ الْجَوِّ مِنْ قَتْلاهُمُبِحُجُولِها وَحَواصِلُ الْغرْبانِ
٧فَتَرى النُّسُورَ عَواكِفاً مِنْ حَوْلِهِمْيَنْهَشْنَهُمْ وَكَواسِرَ الْعِقْبانِ
٨قَتَلَ الثَّلاثِينَ الَّذِينَ تَعُدُّهُمْوَأَظُنُّ قَدْ أَنْباكَهُ الرَّجُلانِ
٩عَنْ كَرِّ جَسَّاسِ بْنِ مُرَّةَ فِيكُمُوَقَدِيمُهُ أَبْصَرْتَهُ بِبَيانِ
١٠تَرَكَ النِّساءَ عَلى كُلَيْبٍ حُسَّراًبِالْأَمْسِ خارِجَةً عَنِ الْأَوطانِ
١١فَإِذا بَكَيْتَ عَلى كُلَيْبٍ فَاذْكُرَنْقَتْلَ الْكُهُولِ وَمَصْرَعَ الْفِتْيانِ
١٢وَأَبا نُوَيْرَةَ لا تَدَعْ تَذْكارَهُفَلَنِعْمَ مَأْوى الضَّيْفِ وَالْفُرْسانِ
١٣والرَّدْمُ يَوْمَ الرَّدْمِ فَاذْكُرْ فِتْيَةًقُتِلُوا بِها بِثَوابِتِ الْكُثْبانِ
١٤لا تَنْسَ ثَمَّ أَبا أَنِيسٍ إِذْ ثَوَىوَأَبا مُحَلَّمَ غُرَّةَ الْفِتيانِ
١٥لَمْ يَنْكُلُوا تَحْتَ السُّيُوفِ وَقَدْ غَدَوْامِنْ وَقْعِها لِكَواسِرِ الْعِقْبانِ
١٦كَانُوا لِجارِهِمُ الْحُماةَ وَشَأْنُهُمْضَرْبُ الْكُماةِ بِحَدِّ كُلِّ يَمانِ
١٧لا تَنْسَهُمْ إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ شَأْنَهُمْوَازْدَدْ بِهِمْ حُزْناً إِلى أَحْزانِ
١٨إِنْ كُنْتَ تَحْسَبُ أَنْ تُباشِرَ بِالْقَنافَأَبُو نُوَيْرَةَ كانَ غَيْرَ جَبانِ
١٩أَرْداهُ جَسَّاسٌ بِطَعْنَةِ مِخْطَفٍفِي الْحَرْبِ يُرْعِشُ خَوْفَةَ الرُّكْبانِ
٢٠وَأَصابَ جَسَّاسُ بْنُ مُرَّةَ وِتْرَهُفِي مَوْقِفٍ مُتَضايِقِ الْأَرْكانِ
٢١فِي ساعَةٍ وَبَقِيتَ تَطْلُبُ جاهِداًما لا تَنالُ يَداكَ مُنْذُ زَمانِ

اقرأ أيضًا لـالحارث بن عباد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140281