١وَقَد أَغْتَدِي فِي بَياضِ الصَّباحِوَأَعْجازُ لَيْلِي مُوَلَّى الذَّنَبْ ٢بِطِرْفٍ يُنازِعُنِي مَرْسَناًسَلُوفِ الْمَقادَةِ مَحْضِ النَّسَبْ ٣طَواهُ الْقَنيصُ وَتَعْداؤُهُوَإِرْشاشُ عِطْفَيْهِ حَتَّى شَسَبْ ٤بَعيدِ مَدَى الطَّرْفِ خَاظِي الْبَضيعِمُمَرِّ الْمَطا سَمْهَرِيِّ الْعَصَبْ ٥رَفيعِ الْمَعدِّ كَسِيدِ الْغَضَاوَتَمِّ الضُّلوعِ بِجَوْفٍ رَحِبْ ٦وَهادٍ تَقَدَّمَ لا عَيْبَ فِيهِ كَالْجِذْعِ شُذِّبَ عَنْهُ الْكَرَبْ ٧إِذا قِيدَ قَحَّمَ مَنْ قادَهُوَبانَتْ عَلابِيُّهُ واجْلَعَبّْ ٨كَهَزِّ الرُّدَيْنِيِّ بَيْنَ الْأَكُفِّجَرَى فِي الْأَنَابِيبِ ثُمَّ اضْطَرَبْ ٩تَرَى جَارَنا آمِناً وَسْطَنَايَرُوحُ بِعَقْدٍ وَثيقِ السَّبَبْ ١٠إِذَا مَا عَقَدْنا لَهُ ذِمَّةًشَدَدْنَا الْعِنَاجَ وَعَقْدَ الْكَرَبْ ١١ضَرَبْنَا عَلَى تُبَّعٍ جِزْيَةًجِيَادَ الْبُرُودِ وَخَرْجَ الذَّهَبْ ١٢وَوَلَّى أَبُو كَرِبٍ هَارِباًوَكَانَ جَبَاناً كَثِيرَ الكَذِبْ ١٣وَأَتْبَعْتُهُ فَهَوَى لِلْجَبينِوَكَانَ الْعَزِيزُ لَهَا مَنْ غَلَبْ ١٤فَقُلْتُ لَهُمْ جَلِّلُوهُ الثِّيَابَوَشِدُّوا الْحِزَامَ وَأَرْخُوا اللَّبَبْ ١٥وَضُمُّوا جَنَاحَيهِ أَنْ يُسْتَطارَفَقَدْ كَانَ يَاْخُذُ حُسْنَ الْأَدَبْ ١٦وَقَدْ يَسَّرُوا مِنْهُمُ فَارِساًحَدِيدَ السِّنانِ كَمِيشَ الطَّلَبْ ١٧فَأَلْحَقَهُ وَهْوَ سَاطٍ بِهَاكَمَا تُلْحِقُ الْقَوسُ سَهْمَ الْغَرَبْ ١٨.........................................لَولَا تُجَاذِبُهُ قَدْ هَرَبْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 140465