١ليهْنَك أن أصبحت مجتمع الحمدوراعي المعالي والمحامي عن المجد ٢وأنك صنت الأمر فيما وليتهففرّقت ما بين الغواية والرشد ٣فلا يحسب الباغون عزلَك مغنمًافإن إلى الإصدار عاقبةَ الورد ٤وما كنت إلا السيف جُرّد للوغىفأحمدَ فيها ثم رُدَّ إلى الغمد المصادر والحقوقرقم القصيدة 140535