انتقل إلى المحتوى
انضم

هل لهذا القلب سمع أو بصر

المثقب العبدي
١هَلْ لِهَذا الْقَلْبِ سَمْعٌ أَوْ بَصَرْأَوْ تَناهٍ عَنْ حَبِيبٍ يُدَّكَرْ
٢أَوْ لِدَمْعٍ عَنْ سَفاهٍ نِهْيَةٌتَمْتَرِي مِنْهُ أَسابِيُّ الدِّرَرْ
٣مُرْمَعِلَّاتٌ كَسِمْطَيْ لُؤْلُؤٍخَذَلَتْ أَخْراتُهُ فِيهِ مَغَرْ
٤إِنْ رَأى ظُعْناً لِلَيْلى غُدْوَةًقَدْ عَلا الْحَزْماءَ مِنْهُنَّ أُسَرْ
٥قَدْ عَلَتْ مِنْ فَوْقِها أَنْماطُهاوَعَلى الْأَحْداجِ رَقْمٌ كَالشَّقِرْ
٦وَإِلى عَمْرٍو وَإِنْ لَمْ آتِهِتُجْلَبُ الْمِدْحَةُ أَوْ يَمْضِي السَّفَرْ
٧وَاضِحُ الْوَجْهِ كَرِيمٌ نَجْرُهُمَلَكَ السِّيفَ إِلى بَطْنِ الْعُشَرْ
٨حُجُرِيٌّ عائِدِيٌّ نَسَباًثُمَّ لِلْمُنْذِرِ إِذْ جَلَّى الْخَمَرْ
٩باحِرِيُّ الدَّمِ مُرٌّ طَعْمُهُيُبْرِئُ الْكَلْبَ إِذا عَضَّ وَهَرّْ
١٠كُلُّ يَوْمٍ كان عَنَّا جَلَلاًغَيْرَ يَوْمِ الْحِنْوِ فِي جَنَبْي قَطَرْ
١١ضَرَبَتْ دَوْسَرُ فِينا ضَرْبَةًأَثْبَتَتْ أَوْتادَ مُلْكٍ مُسْتَقِرّْ
١٢صَبَّحَتْنا فَيْلَقٌ مَلْمُومَةٌتَمْنَعُ الْأَعْقابَ مِنْهُنَّ الْأُخَرْ
١٣فَجَزاهُ اللَّهُ مِنْ ذِي نِعْمَةٍوَجَزاهُ اللَّهُ إِنْ عَبْدٌ كَفَرْ
١٤وَأَقامَ الرَّأْسَ وَقْعٌ صادِقٌبَعْدَ ما صافَ وَفِي الْخَدِّ صَعَرْ
١٥وَلَقَدْ رامُوا بِسَعْيٍ ناقِصٍكَيْ يُزِيلُوهُ فَأَعْيا وَأَبَرّْ
١٦وَلَقَدْ أَوْدَى بِمَنْ أَوْدَى بِهِعَيْشُ دَهْرٍ كانَ حُلْواً فَأَمَرّْ

اقرأ أيضًا لـالمثقب العبدي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140739