سمونا إلى عليا هوازن بالقنا
أفنون١سَمَوْنَا إِلى عُلْيَا هَوَازِنَ بالقَنَاوجُرْدٍ كأَمْثَالِ القِدَاحِ ضَوَامِرِ ٢تَئِنُّ أَنِينَ الحَامِلاَتِ وتَشْتَكِيعُجَايَاتِهَا مِن طُولِ نكْبِ الدَّوابِرِ ٣فمَا زَالَ ذاَك الدّأْبَ حَتَّى صَبَحْتُهَاعَلى ما بِهَا من جَهْدِهَا أَهْلَ حاجِرِ ٤فغُودِرَ في وَقْعِ العِجَاجَةِ مِنهُمُعَبِيدَةُ يَدْعُو شَاغِراً يالَ عَامِرِ ٥صَرِيعَ قَناً في عُصْبَةٍ عامِرِيَّةٍصَرِيحيَّةِ الأَحْسَابِ غَيْرِ عَوَاوِرِ ٦وقُدْنَا أَبَا أَسْمَاءَ فارِسَ قَوْمِهحَبِيباً وعبْدَ الله وابْنَىْ مُسَافِرِ ٧وأَفْلَتَنا رَكْضاً طُفَيْلُ بن مَالِكٍوقدْ وَطِئَتْهُ خَيْلُنَا بالحَوَافِرِ ٨وحُورٍ كأَمْثَالِ المَهَا عامِرِيّةٍعَذَارَى اجْتَليْنَا بالرِّمَاحِ الخَواطِرِ ٩ونَحْنُ مَتَى ما نَرْمِ قَوْماً ببِعْضَةٍشَجًى ناشِبٌ بَيْنَ اللَّهَا فالحَنَاجِرِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 140762