١وَمَهْما يَكُنْ مِنْ رَيْبِ دَهْرٍ فَإِنَّنِيأَرى قَمَرَ اللَّيْلِ الْمُعَذَّبِ كَالْفَتَى ٢يُهِلُّ صَغِيراً ثُمَّ يَعْظُمُ ضَوْءُهُوَصُورَتُهُ حَتَّى إِذا ما هُوَ اسْتَوى ٣وَقَرَّبَ يَخْبُو ضَوؤُهُ وَشُعاعُهُوَيَمْصَحُ حَتَّى يَسْتَسِرَّ فَما يُرى ٤كَذَلِكَ زَيْدُ الْأَمْرِ ثُمَّ انْتِقاصُهُوَتَكْرارُهُ فِي إِثْرِهِ بَعْدَ ما مَضى ٥تُصَبِّحُ أَهْلَ الدَّارِ وَالدَّارُ زِينَةٌوَتَأْتِي الْجِبالَ مِنْ شَماريخِها الْعُلى ٦فَلا ذُو غِنىً يَرْجِينَ مِنْ فَضْلِ مالِهِوَإِنْ قالَ أَخِّرْنِي وَخُذْ رَشْوَةً أَبى ٧وَلا عَنْ فَقِيرٍ يَأتَجِرْنَ لِفَقْرِهِفَتَنفَعُهُ الشَّكْوى إِلَيْهِنَّ إِنْ شَكَى المصادر والحقوقرقم القصيدة 140775