١نُسَبِّحُ اللهَ تَسْبِيحاً نَجُودُ بِهِوَقَبْلَنا سَبَّحَ الْجُودِيُّ وَالْجُمُدُ ٢لَقَدْ نَصَحْتُ لِأَقْوامٍ وَقُلْتُ لَهُمْأَنَا النَّذِيرُ فَلا يَغْرُرْكُمُ أَحَدُ ٣لا تَعْبُدُنَّ إِلهاً غَيْرَ خالِقِكُمْفَإِنْ دَعَوْكُمْ فَقُولُوا بَيْنَنا حَدَدُ ٤سُبْحانَ ذِي الْعَرْشِ سُبْحاناً يَدُومُ لَهُوَقَبْلَنا سَبَّحَ الْجُودِيُّ وَالْجُمُدُ ٥مُسَخَّرٌ كُلَّما تَحْتَ السَّماءِ لَهُلا يَنْبَغِي أَنْ يُناوِي مُلْكَهُ أَحَدُ ٦لا شَيْءَ مِمَّا تَرى تَبْقَى بَشاشَتُهُيَبْقَى الْإِلَهُ وَيُودِي الْمالُ وَالْوَلَدُ ٧لَمْ تُغْنِ عَنْ هُرْمُزٍ يَوماً خَزائِنُهُوَالْخُلْدَ قَدْ حاوَلَتْ عادٌ فَما خَلَدُوا ٨وَلا سُلَيْمانُ إِذْ تَجْرِي الرِّياحُ بِهِوَالْإِنْسُ وَالْجِنُّ فِيما بَيْنَنا تَرِدُ ٩أَيْنَ الْمُلُوكُ الَّتِي كانَتْ لِعِزَّتِهامِنْ كُلِّ أَوْبٍ إِلَيْها وافِدٌ يَفِدُ ١٠حَوْضٌ هُنالِكَ مَوْرُودٌ بِلا كَذِبٍلا بُدَّ مِنْ وِرْدِهِ يَوْماً كَما وَرَدُوا اقرأ أيضًا لـزيد بن عمرو بن نفيل
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 140776