١أَرَبّاً واحِداً أَمْ أَلْفَ رَبِّأَدِينُ إِذا تُقُسِّمَتِ الْأُمُورُ ٢عَزَلْتُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى جَمِيعاًكَذَلِكَ يَفْعَلُ الْجَلْدُ الصَّبُورُ ٣فَلا الْعُزَّى أَدِينُ وَلا ابْنَتَيْهاوَلا صَنَمَيْ بَنِي عَمْرٍو أَزُورُ ٤وَلا هُبَلاً أَدِينُ وَكانَ رَبّاًلَنا فِي الدَّهْرِ إِذْ حِلْمِي يَسِيرُ ٥عَجِبْتُ وَفِي اللَّيالِي مُعْجِباتٌوَفِي الْأَيَّامِ يَعْرِفُها الْبَصِيرُ ٦بِأَنَّ اللهَ قَدْ أَفْنَى رِجالاًكَثِيراً كانَ شَأْنَهُمُ الْفُجُورُ ٧وَأَبْقَى آخَرِينَ بِبَرِّ قَوْمٍفَيَرْبِلُ مِنْهُمُ الطِّفْلُ الصَّغِيرُ ٨وَبَيْنا الْمَرْءُ يَعْثُرُ ثابَ يَوْماًكَما يَتَرَوَّحُ الْغُصْنُ الْمَطِيرُ ٩وَلَكِنْ أَعْبُدُ الرَّحْمَن رَبِّيلِيَغْفِرَ ذَنْبِيَ الرَّبُّ الْغَفُورُ ١٠فَتَقْوى اللهِ رَبِّكُمُ احْفَظُوهامَتَى ما تَحْفَظُوها لا تَبُورُوا ١١تَرى الْأَبْرارَ دارُهُمُ جِنانٌوَلِلْكُفَّارِ حامِيَةٌ سَعِيرُ ١٢وَخِزْيٌ فِي الْحَياةِ وَإِنْ يَمُوتُوايُلاقُوا ما تَضِيقُ بِهِ الصُّدُورُ اقرأ أيضًا لـزيد بن عمرو بن نفيل
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 140778