انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا هل أتى حي الكلاع ويحصبا

دويلة الشبامي
١أَلا هَلْ أَتى حَيَّ الْكَلاعِ وَيَحْصُباًوَأَهْلَ الْعُلا مِنْ حاشِدٍ وَبَكِيلِ
٢بِأَنَّا جَلَبْنا الْخَيْلَ مِنْ جَوْفِ أَرْحَبٍفَهَضْبِ أَراطٍ فَالْمَلا فَهَلِيلِ
٣أُرِيدُ بِها الْأَوْتارَ مِنْ حَيِّ تَغْلِبٍعَلى بُعْدِها مِنَّا بِغَيْرِ دَلِيلِ
٤أَبابِيلَ رَهْواً بَيْنَ قَوْداءَ شَطْبَةٍوَقَبَّاءَ مِثْلِ الْأَخْدَرِيِّ نَسُولِ
٥نَجُوبُ بِها الْمَوْماةَ شَهْراً لَعَلَّهاتَبُوءُ عَلى بُعْدِ الْمَدَى بِقَبِيلِ
٦فَما زالَ ذاكَ الدَّأْبُ حَتَّى كَأَنَّهاشَقائِقُ نَبْعٍ عاتِكٍ وَمُحِيلِ
٧فَصَبَّحْنَ مِنْ حَيِّ الْأَراقِمِ حِلَّةًصَباحَ ثَمُودٍ غِبَّ أُمِّ فَصِيلِ
٨فَما رُعْنَهُمْ إِلَّا بِكُلِّ مُقاتِلٍأَشَمَّ شِبامِيٍّ أَغَرَّ طَوِيلِ
٩فَوارِسُ هَمْدانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مالِكٍشَفَوْا يَوْمَ ذاتِ الْعَرْجَتَيْنِ غَلِيلِي
١٠وَلَمَّا تَنادَوْا بِالْأَراقِمِ ضِلَّةًدَعَوْتُ شِباماً مَعْشَرِي وَقَبِيلِي
١١فَفُزْنا بِعَبَّادٍ وَيَحْيَى بْنِ بَشَّةٍوَدارَتْ رَحانا بَعْدَهُمْ بِشَلِيلِ
١٢قَتَلْتُ بَنِي عَمْرِو بْنِ غَنْمٍ بِرَبِّهِمْفَعَمْرٌو لِما أَسْدَوْا أَذَلُّ ذَلِيلِ
١٣وَأَفْلَتَنا تَحْتَ الْعَجاجَةِ جابِرٌوَعَمْرٌو أَخُوهُ رَهْنُ غِلِّ عَقِيلِ
١٤وَأَوْسٌ فَلَمْ نَتْرُكْ لِأَوْسٍ بَقِيَّةًوَلَمْ يَكُ أَوْسٌ فِي الْوَغى بِقَلِيلِ
١٥وَمِلْتُ عَلى غَنْمِ بْنِ تَغْلِبَ مَيْلَةًأَذاعَتْ بِها الْأَرواحُ كُلَّ مَمِيلِ
١٦وَكانَتْ مَتى تَغْزُو شِبامٌ قَبِيلَةًتَبُوءُ بِنَهْبٍ أَوْ تَنُوءُ بِجِيلِ
١٧وَلَوْ نِلْتُ أَلْفاً مِنْ مَعَدٍّ حِيازَةًلَما أُبْتُ مِنْهُمْ فِي أَبِي بِعَدِيلِ
١٨أَغَرُّ شِبامِيٌّ كَأَنَّ جَبِينَهُإِذا ما عَلاهُ التَّاجُ صَدْرُ صَقِيلِ
١٩عَلى أَنَّنِي قَدْ نِلْتُ مِنْهُمْ فَوارِساًتَقُومُ بِها الْأَنْواحُ كُلَّ أَصِيلِ
٢٠قَتَلْنا بِهِ مِنْ تَغْلِبٍ كُلَّ بَهْمَةٍوَما عَلِقَتْ أَسْيافُنا بِخَمِيلِ

اقرأ أيضًا لـدويلة الشبامي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 140872