١الحمد لله الذي أولى النعمواخرج الأشياء من كنز العدم ٢الواحد الفرد القديم الدائملا زال حصناً لي في العظائم ٣ثم الصلاة والسلام الأوفىعلى النبي المصطفى المصفى ٤وآله الغر معادن الكرمما لاح ليل وبنا صبح ألم ٥وبعد فاعلم أيها الخل الوفىلا زلت للغر الهداة مقتفى ٦اني لما أن نبا بي الوطنوصرت رهناً للخطوب والمحن ٧ولم أجد للفضل في أرض النجفسوقا ولاحقاً لأرباب الشرف ٨والفضل لا يجدي بها ولا النسبوالفضل فيها فضل مال لا أدب ٩وكلما أحسنت للدهر أساوكلما لنت له قلباً قسا ١٠قد هجر الصحب بها والأقرباكأنني كنت اليهم مذنبا ١١وصار من أوليته أنعاماوكنت لا أرضى به غلاما ١٢أولى لدى الأنام بالتقدموليس ذا فضل ولا تكرم ١٣قلت لنفسي إن من عز قنعوكل حر مسترقه الطمع ١٤لا تركبي يا نفس أعجاز الابلفالموت أولى لك من عيش بذل ١٥حتى إذا ضاقت بها المذاهبوصد عنها وجفاها الصاحب ١٦ولم تطق صبراً على ما قد عراولم يحد عن ورد ذل مصدرا ١٧قربت عيسي معرضاً عن الوطنملتحفاً ظهري أبراد الشجن ١٨وسرت عن أهلي وعن إخوانيمستسلما للزمن الخوّان ١٩أطوي بأخفاف المطايا البيدامقربا بسيرها البعيدا ٢٠حتى وردت الجسر والليل علىظهر الفلاة برده قد اسدلا ٢١ثم حططت الرحل عند ذي الحسبشمس سما أفق المعالي والأدب ٢٢عبد المجيد والزمان عبدهمن عم آفاق البلاد حمده ٢٣من زينت أعطافه بدر العلىومن رقى فوق الثرايا منزلا ٢٤دام محطاً للصفات الزاهرهوهد من عانده بفاقره ٢٥ثم ارتحلت والحشى مودعيوالقلب يصلى في سعير أضلعى ٢٦ملقي زمامي للهوى ولم أزلأعدل عن طريقه حيث عدل ٢٧حتى رماني بعد كد وتعبليلا إلى بعض بيوتات العرب ٢٨فبت لم يمرر بجفني الكرىإذ لم يجد منهم سوى النادي قرى ٢٩حتى إذا طار غراب الليل عنأفراخه طهرت للفرض البدن ٣٠وقمت أسعى لأداء الفرضمبتهلا يبكي لكلي بعضي ٣١ولم أزل في دعوة وفي بكاحتى بدت من خلل الحجب ذكا ٣٢ونثرت كافورها على الثرىوألبست أبرادها كل الورى ٣٣فعندها جاءوا بزاد خص فىدوامه عمي وأهل النجف ٣٤ولم يقم معي إلى الأكل أحدإلا أناساً من عساكر البلد ٣٥ولم أزل طاوي الحشى إلى الدجىمنتظراً من الإله الفرجا ٣٦وسرت عنهم أبتغي لي المحلفقادني الباري إلى نعم البدل ٣٧قوم لهم في حادث المجد قدموقد رست لهم على الشعرى قدم ٣٨ليسوا بسكان بهاتيك البلدولا لهم بذلك النادي أحد ٣٩ولم أزل ما بينهم مفدىحتى إذا الفجر لنا تبدى ٤٠قمنا وأدينا الذي قد وجباثم اجتمعنا وشببنا الحطبا ٤١ولم تزل ما بيننا تدارقهوة بن نشرها سيار ٤٢ثم ارتحلنا والشراع ممتليبالريح من أمر النواتي علي ٤٣ولم تزل تسري بنا إلى المساحتى إذا المقصد شمنا احتبسا ٤٤فحط رحلي في ثراها وسعىصحبي وصاروا في رباها شيعا ٤٥بعض لنقل الم وبعض للحطبوبعضهم إلى أداء ما وجب ٤٦ومذ فرغنا من صلاة وعشاونام صحبي من حبي ومن مشى ٤٧زرت فراشي والسقيط كالمطرولم أذق طعم الكرى إلى السحر ٤٨ثم فزعنا للصلاة والدعاوالفجر في روض الدياجي قد دعى ٤٩ومذ قطعنا الذكر والتلاوهسرنا نؤم بلد السماوه ٥٠يحمل صحبي بعض رحلي وأناأحمل بعضاً وأصابني العنا ٥١فما وصلنا سورها إلا وقدكاد فؤادي بمدى الهم يقد ٥٢فاخترت منها منزل المولى الأجلأعاذه الله من الخطب الجلل ٥٣من شاع صيت فضله بين الورىوطابق المخبر منه خبرا ٥٤شابه خير شارع نهج الهدىخلقاً وخلقاً وجلالا وندى ٥٥سمي تصديقاً بأحمد لماقد قيل الأسما نزلت من السما ٥٦فهو وحق المجد في الناس العلموغوثها إن حادث الدهر ألم ٥٧لذاك كان كل من أضيف لهقد حاز كل ماحوى المضاف له ٥٨لا زال ركناً كفه مستسلماما طلعت أوغربت شمس السما ٥٩ثم ارتحلنا قاصدين الخضرامؤملا من الإله النصرا ٦٠يحملنا غصة معدن الفرحمتسما ببرد هم وترح المصادر والحقوقرقم القصيدة 140956