١إلى كم امني النفس بالعز والنصروافزع من جور الليالي إلى الصبر ٢والقى خطوب الدهر فرداً ولا أرىكريما يذوذ الخطب بالأسل السمر ٣واطوي حنايا أضلعي من حوادثتهاوت على قلبي كصالية الجمر ٤وكم ذا أرى فيء النبي مقسمابرغم حماة الدين بين ذوي الغدر ٥فلا تكفري النعمى لوي بن غالبفإن رسول الله اجدر بالشكر ٦أليس الذي أدنى إلى الظل غالباًواسكنها دون البريه في الصدر ٧وسن لها نهج الهدى وأحلهامحل على أربى على هامة النسر ٨به سلكت سبل المعالي فأصبحتتهادي بفضل الدين في حلل الفخر ٩فكم خالفت دين النبي وضيعتحقوقاً رعاها الله في محكم الذكر ١٠فسل من حمى المختار كهلا ويافعاًومن رد عند البيت عادية الكفر ١١ومن ذا أبات المرتضى في مكانهمخافة بغي الكاشحين أولى الغدر ١٢ومن ذا دعى للدين والنصر جعفراوحمزة والهادي من الفكر في حصر ١٣وما زال يدعو للهدى ويحوطهإلى ان قضى مستوجب الشكر والأجر ١٤قضى مؤمنا بالمصطفى الطهر عارفامقراً به في محكم النظم والنثر ١٥كما لم يزل من قبل بالله مؤمناًوجل قريش عاكفون على الصخر ١٦فدونك فاسبر ما أتى عنه معرضاعن الميل فيما جاء عنه من الشعر ١٧تجد أنه أولى بما جاء أحمدلتصديقه الأنباء عن سلف غر ١٨ولما قضى قامت بنوه مقامهلرد الأعادي عنه بالبيض والسمر ١٩فسل من فدى الهادي بمكة العدىترقب في أوتارها مطلع الفجر ٢٠ومن فرق الأحزاب يوم تجمعتقريش وطارت أنفس القوم من عمرو ٢١فهلا سما فيها أبوكم كما سماعلي غداة الموت أقرب من شبر ٢٢ولو كان عيناً للنبي كما ادعىذووه لماعانى بها ذلة الأسر ٢٣ولا رده المختار عن صفو مالهوإن كنت ذا جهل فسل محكم الذكر ٢٤ولا أوجب الهادي عليه فداءهورد ادعاء العسر منه إلى اليسر ٢٥فيا ويح أيام تداعت صروفهاوسالت غواشيها على آله الغر ٢٦ولولاهم ما نال من نال منكممقام على فاسأل بذا كل ذي خبر المصادر والحقوقرقم القصيدة 140959