انتقل إلى المحتوى
انضم

أرى النيازك عن سام من الفلك

علي الليثي
١أرَى النَّيازكَ عَن سَامٍ منَ الفَلَكمَذعُورَةً أَصبَحَت تَصبُو إلَى الدَرَكِ
٢كَالطَّير فَاجَأهَا البَاري وَأَذهلَهَافَحَاكَت البَرقَ وانقَضَّت عَن الحبُكُ
٣نَعَت إلَينَا الرَّئيسَ الجِهبِذيَّ وَقَدقَالَت تَعَزَّوا فَمَا حَىٌّ بِمُترَّكَ
٤يَا نَفسُ هَذَا مُصَابٌ قَد أصَابَ فَمَاابقَى فُؤَادَ صَبُورٍ غَيرَ مُرتَبِكِ
٥ألَيسَ نَسرُ سَمَاءٍ العلم قَد عَلِقَتكَفُّ المَنُونِ بِه فَانحَازَ فِى الشَّرَك
٦الصَّبرَ يَا نَفَسُ وَاستَبقى مَنَايِحَهُأَو فالتَّصبُّرَ إن تَبغِى الهُدَى فَلكَ
٧حَلَّ القَضَاءُ وَنَاعِى المَجد أَرَّخَنَاقَد مَاتَ مَحمُودُ بَاشَا المَهُنَدُ الفَلَكى

اقرأ أيضًا لـعلي الليثي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 141102