١وقيت الردى ياأيها الرجل الفردُبلى رزئت فيك المروءة والمجدُ ٢سلكت سبيل الرشد في نفع أمةأضرّ بها قوم بغيظهم الرشد ٣وجلّيْت وجه الحق للناس ساطعاوقد لعبت بالحق ألسنة لدّ ٤لك الله ما وفرت للنفس راحةوجاهدت حتى نال من نفسك الجهد ٥بلوناك في جد الزمان وهزلهفما كنت إلا السيف في حده الحد ٦فقيد العلى طابت حياتك كلهافأولها حمد وآخرها حمد ٧لقد كنت طود الفضل فاندك طودهوكنت نظام العقد فانفرط العقد ٨نعوك فحاقت بالبلاد رزيةوطاف بها جنح من الخطب مسودّ ٩وأضحت قلوب لا تفيق من الأسىوباتت عيون لا يزايلها السهد ١٠بكى الشيب والشبان يوم مصابهفما دفع المقدور شيبٌ ولا مُرْد ١١نسير بنعش حوله الناس خشعٌوجند من الأملاك يتبعه جند ١٢شققنا بصحراء الإمام ضريحهوثمت ألقى رحله الأسد الورد ١٣دفناك في قبر وعدنا بأنفسيقوم بها وجد ويقعدها وجد ١٤لعمرك ما في العيش بعدك لذةٌوما ساءني نحس ولا سرني سعد ١٥تساوى ظلام الدهر عندي ونورهوسيّان صاب ما تذوقت أو شهد ١٦أروح واغدو موجع القلب ليتنيصريع حمام لا أروح ولا أغدو ١٧أدور بعيني لا أرى غير لحدهكأن جميع الكون ذلكم اللحد ١٨إذا قلت لان القلب للصبر ساعةًغذته تباريح الهموم فيشتد ١٩ألا أيها المولى سقى قبرك الحياففي كبدي من لثم تربته برد المصادر والحقوقرقم القصيدة 141112