انتقل إلى المحتوى
انضم

لهف نفسي وبت كالمسلوب

صفية بنت عبد المطلب
١لَهْفَ نَفْسِي وَبِتُّ كَالْمَسْلُوبِأَرَّقَ اللَّيْلُ مُقْلَةَ الْمَحْرُوبِ
٢مِنْ هُمُومٍ وَحَسْرَةٍ وَقَذَتْنِيلَيْتَ أَنِّي سَبَقْتُها لِشَعُوبِ
٣حِينَ قالُوا إِنَّ الرَّسُولَ قَدَ امْسَىوافَقَتْهُ مَنِيَّةُ الْمَكْتُوبِ
٤إِذْ رَأَيْنا أَنَّ النَّبِيَّ صَرِيعٌفَأَشابَ الْقَذالَ أَيَّ مَشِيبِ
٥إِذْ رَأَيْنا بُيُوتَهُ مُوحِشاتٍلَيْسَ فِيهِنَّ بَعْدَ عَيْشٍ حَبِيبِي
٦أَوْرَثَ الْقَلْبَ ذاكَ حُزْناً طَوِيلاًخالَطَ الْقَلْبَ فَهْوَ كَالْمَرْعُوبِ
٧لَيْتَ شِعْرِي وَكَيْفَ أُمْسِي صَحِيحاًبَعْدَ أَنْ بِينَ بِالرَّسُولِ الْقَرِيبِ
٨أَعْظَمِ النَّاسِ فِي الْبَرِيَّةِ حَقّاًسَيِّدِ النَّاسِ حُبُّهُ فِي الْقُلُوبِ
٩فَإِلَى اللهِ ذاكَ أَشْكُو وَحَسْبِييَعْلَمُ اللهُ حَوْبَتِي وَنَحِيبِي

اقرأ أيضًا لـصفية بنت عبد المطلب

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 141225