انتقل إلى المحتوى
انضم

أعيني جودا بالدموع فأشرِعا

زينب بنت العوام
١أَعَيْنَيَّ جُودا بِالدُّمُوعِ فَأَشْرِعاعَلَى رَجُلٍ طَلْقِ الْيَدَيْنِ كَرِيمِ
٢زُبَيْرُ وَعَبْدُ اللَّهِ يُدْعَى لِحادِثٍوَذِي خَلَّةٍ مِنَّا وَحَمْلِ يَتِيمِ
٣قَتَلْتُمْ حَوارِيَّ النَّبِيِّ وَصِهْرَهُوَصاحِبَهُ فَاسْتَبْشِرُوا بِجَحِيمِ
٤وَقَدْ هَدَّنِي قَتْلُ ابْنِ عَفَّانَ قَبْلَهُوَجادَتْ عَلَيْهِ عَبْرَتِي بِسُجُومِ
٥وَأَيْقَنْتُ أَنَّ الدِّينَ أَصْبَحَ مُدْبِراًفَماذا تُصَلِّي بَعْدَهُ وَتَصُومِي
٦وَكَيْفَ بِنا أَمْ كَيْفَ بِالدِّينِ بَعْدَماأُصِيبَ ابْنُ أَرْوَى وَابْنُ أُمِّ حَكِيمِ

المصادر والحقوقرقم القصيدة 141265