انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا أيها الركب المجدون ويحكم

عفراء العذرية
١أَلا أَيُّها الرَّكْبُ الْمُجِدُّونَ وَيْحَكُمْبِحَقٍّ نَعَيْتُمْ عُرْوَةَ بْنَ حَزامِ
٢فَإِنْ كانَ حَقّاً ما تَقُولُونَ فَاِعْلَمُوابِأَنْ قَدْ نَعَيْتُمْ بَدْرَ كُلِّ ظَلامِ
٣فَلا تَهْنَأِ الْفِتْيانُ بَعْدَكَ لَذَّةًوَلا رَجَعُوا مِنْ غَيْبَةٍ بِسَلامِ
٤وَقُلْ لِلْحَبالَى لا تُرَجِّينَ غائِباًوَلا فَرَحاتٍ بَعْدَهُ بِغُلامِ
٥وَلا لا بَلَغْتُمْ حَيْثُ وَجَّهْتُمُ لَهُوَنَغَّصْتُمُ لَذَّاتِ كُلِّ طَعامِ

اقرأ أيضًا لـعفراء العذرية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 141267