١قَدْ كَمَّلَ اللهُ لِلْحَيَّيْنِ نِعْمَتَهُإِذْ قامَ بِالْأَمْرِ حَسَّانُ بْنُ مَخْدُوجِ ٢مَنْ كانَ يَطْمَعُ فِينا أَنْ يُفَرِّقَنابَعْدَ الْإِخاءِ وَوُدٍّ غَيْرِ مَخْدُوجِ ٣فَالنَّجْمُ أَقْرَبُ مِنْهُ فِي تَناوُلِهِفِيما أَرادَ فَلا يُولَعْ بِتَهْييجِ ٤أَمْسَتْ رَبِيعَةُ أَوْلَى بِالَّذِي حَدَثَتْمِنْ كُلِّ حَيٍّ بِحَقٍّ غَيْرِ مَخْدُوجِ ٥وَكِنْدَةُ الْخَيْرِ ما زالَتْ لَنا وَلَهُمْحَتَّى يُرَى فَتْحُ يَأْجُوجٍ وَمَأْجُوجِ اقرأ أيضًا لـشريح بن هانئ الحارثي
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 141458