١أَيا راكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنْمُغْلْغَلَةً عَنِّي لُؤَيَّ بْنَ غالِبِ ٢رَسُولَ امْرِئٍ قَدْ راعَهُ ذاتُ بَيْنِكُمْعَلَى النَّأْيِ مَحْزُونٍ بِذَلِكَ ناصِبِ ٣وَقَدْ كانَ عِنْدِي لِلْهُمُومِ مُعَرَّسٌفَلَمْ أَقْضِ مِنْها حاجَتِي وَمَآرِبِي ٤نُبَيِّتُكُمْ شَرْجَيْنِ كُلُّ قَبِيلَةٍلَها أَزْمَلٌ مِنْ بَيْنِ مُذْكٍ وَحاطِبِ ٥أُعِيذُكُمُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ صُنْعِكُمْوَشَرِّ تَباغِيكُمْ وَدَسِّ الْعَقارِبِ ٦وَإِظْهارِ أَخْلاقٍ وَنَجْوَى سَقِيمَةٍكَوَخْزِ الْأَشافِي وَقْعُها حَقُّ صائِبِ ٧فَذَكَّرَهُمْ بِاللَّهِ أَوَّلَ وَهْلَةٍوَإِحْلالِ أَحْرامِ الظِّباءِ الشَّوازِبِ ٨وَقُلْ لَهُمُ وَاللَّهُ يَحْكُمُ حُكْمَهُذَرُوا الْحَرْبَ تَذْهَبْ عَنْكُمُ فِي الْمَراحِبِ ٩مَتَى تَبْعَثُوها تَبْعَثُوها ذَمِيمَةًهِيَ الْغُولُ لِلْأَقْصَيْنِ أَوْ لِلْأَقارِبِ ١٠تُقَطِّعُ أَرْحاماً وَتُهْلِكُ أُمَّةًوَتَبْرِي السَّدِيفَ مِنْ سَنامٍ وَغارِبِ ١١وَتَسْتَبْدِلُوا بِالْأَتْحَمِيَّةِ بَعْدَهاشَلِيلاً وَأَصْداءً ثِيابَ الْمُحارِبِ ١٢وَبِالْمِسْكِ وَالْكافُورِ غُبْراً سَوابِغاًكَأَنَّ قَتِيرَيْها عُيُونُ الْجَنادِبِ ١٣فَإِيَّاكُمُ وَالْحَرْبَ لا تَعْلَقَنْكُمُوَحَوْضاً وَخِيمَ الْماءِ مُرَّ الْمَشارِبِ ١٤تَزَيَّنُ لِلْأَقْوامِ ثُمَّ يَرَوْنْهابِعاقِبَةٍ إِذْ بَيَّنَتْ، أُمَّ صاحِبِ ١٥تُحَرِّقُ لا تُشْوِي ضَعِيفاً وَتَنْتَحِيذَوِي الْعِزِّ مِنْكُمْ بِالْحُتُوفِ الصَّوائِبِ ١٦أَلَمْ تَعْلَمُوا ما كانَ فِي حَرْبِ داحِسٍفَتَعْتَبِرُوا أَوْ كانَ فِي حَرْبِ حاطِبِ ١٧وَكَمْ قَدْ أَصابَتْ مِنْ شَرِيفٍ مُسَوَّدٍطَوِيلِ الْعِمادِ ضَيْفُهُ غَيْرُ خائِبِ ١٨عَظِيمِ رَمادِ النَّارِ يُحْمَدُ أَمْرُهُوَذِي شِيمَةٍ مَحْضٍ كَرِيمِ الْمَضارِبِ ١٩وَماءٍ هُرِيقَ فِي الضَّلالِ كَأَنَّماأَذاعَتْ بِهِ رِيحُ الصَّبا وَالْجَنائِبِ ٢٠يُخَبِّرْكُمُ عَنْها امْرُؤٌ حَقُّ عالِمٍبِأَيَّامِها وَالْعِلْمُ عِلْمُ التَّجارِبِ ٢١فَبِيعُوا الْحِرابَ مِ الْمُحارِبِ وَاذْكُرُواحِسابَكُمُ وَاللَّهُ خَيْرُ مُحاسِبِ ٢٢وَلِيُّ امْرِئٍ فَاخْتارَ دِيناً فَلا يَكُنْعَلَيْكُمْ رَقِيباً غَيْرُ رَبِّ الثَّواقِبِ ٢٣أَقِيمُوا لَنا دِيناً حَنِيفاً فَأَنْتُمُلَنا غايَةٌ قَدْ يُهْتَدَى بِالذَّوائِبِ ٢٤وَأَنْتُمْ لِهَذا النَّاسِ نُورٌ وَعِصْمَةٌتُؤَمُّونَ وَالْأَحْلامُ غَيْرُ عَوازِبِ ٢٥وَأَنْتُمْ إِذا ما حُصِّلَ النَّاسُ جَوْهَرٌلَكُمْ سُرَّةُ الْبَطْحاءِ شُمُّ الْأَرانِبِ ٢٦تَصُونُونَ أَجْساداً كِراماً عَتِيقَةًمُهَذَّبَةَ الْأَنْسابِ غَيْرَ أَشائِبِ ٢٧يَرَى طالِبُ الْحاجاتِ نَحْوَ بُيُوتِكُمْعَصائِبَ هَلْكَى تَهْتَدِي بِعَصائِبِ ٢٨لَقَدْ عَلِمَ الْأَقْوامُ أَنَّ سَراتَكُمْعَلَى كُلِّ حالٍ خَيْرُ أَهْلِ الْجَباجِبِ ٢٩وَأَفْضَلُهُ رَأْياً وَأَعْلاهُ سُنَّةًوَأَقْوَلُهُ لِلْحَقِّ وَسْطَ الْمَواكِبِ ٣٠فَقُومُوا فَصَلُّوا رَبَّكُمْ وَتَمَسَّحُوابِأَرْكانِ هَذا الْبَيْتِ بَيْنَ الْأَخاشِبِ ٣١فَعِنْدَكُمُ مِنْهُ بَلاءٌ وَمَصْدَقٌغَداةَ أَبِي يَكْسُومَ هادِي الْكَتائِبِ ٣٢كَتِيبَتُهُ بِالسَّهْلِ تُمْسِي وَرَجْلُهُعَلَى الْقاذِفاتِ فِي رُؤُوسِ الْمَناقِبِ ٣٣فَلَمَّا أَتاكُمْ نَصْرُ ذِي الْعَرْشِ رَدَّهُمْجُنُودُ الْمَلِيكِ بَيْنَ سافٍ وَحاصِبِ ٣٤فَوَلَّوْا سِراعاً هارِبِينَ وَلَمْ يَؤُبْإِلَى أَهْلِهِ مِ الْحُبْشِ غَيْرُ عَصائِبِ ٣٥فَإِنْ تَهْلِكُوا نَهْلِكْ وَتَهْلِكْ مَواسِمٌيُعاشُ بِها، قَوْلُ امْرِئٍ غَيْرِ كاذِبِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 141497