انتقل إلى المحتوى
انضم

تقول لي عمرة ماذا الذي

عمارة بن عوف العدواني
١تَقُولُ لِي عَمْرَةُ ماذَا الَّذِيتَهْذِي بِهِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ
٢قُلْتُ لَها، وَالْجُودُ مِنْ شِيمَتِي:آمُرُكُمْ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ
٣بِضَيْفِكُمْ إِنَّ لَهُ حُرْمَةًفَاقْرُوا ضُيوفِي قَحَدَ الْجَزْرِ
٤وَارْعُوا لِجارِ الْبَيْتِ ما قَدْ رَعَىقَبْلَكُمُ ذَاكَ بَنُو عَمْرِو
٥قُومُوا لِضَيْفٍ جاءَكُمْ طارِقاًوَجارِكُمْ بِالنَّيِّ وَالْخَمْرِ
٦وَذَبِّبُوا مَنْ رامَ جِيرانَكُمْبِالسُّوءِ بِالْبُتْرِ وَبِالسُّمْرِ
٧وَاخْشَوْشِنُوا فِي الْحَرْبِ إِنْ أُوقِدَتْبِكُلِّ خَطِّيٍّ وَذِي أَثْرِ
٨وَلا تَهِرُّوا الْمَوْتَ إِنْ أَقْبَلَتْخَيْلٌ تَعادَى سَنَنَ الدَّبْرِ
٩فَرُبَّ يَوْمٍ قَدْ شَهِدْتُ الْوَغَىبِسابِحٍ يَنْقَضُّ كَالصَّقْرِ
١٠أَقْدُمُ قَوْماً سادَةً ذادَةًبِيضاً يُحامُونَ عَنِ الْفَخْرِ
١١لَمَّا احْتَوَوْهُ جالَدُوا دُونَهُوَطارَ أَقْوامٌ مِنَ الذُّعْرِ
١٢فَذاكَ دَهْرٌ، وَمَحارُ الْفَتَىفِي غَيْرِ شَكٍّ مُظْلِمُ الْقَعْرِ
١٣أَوْ طَعْنَةٌ تَأْتِي عَلَى نَفْسِهِفَهَّاقَةٌ تَأْبَى عَلَى السَّبْرِ
١٤عُمِّرْتُ دَهْراً ثُمَّ دَهْراً وَقَدْآمُلُ أَنْ آتِي عَلَى دَهْرِ
١٥فَإِنْ أَمُتْ فَالْمَوْتُ لِي خِيرَةٌمِنْ قَبْلِ أَنْ أَهْذِي وَلا أَدْرِي
١٦خَمْسُونَ لِي قَدْ أَكْمَلَتْ بَعْدَماساعَدَنِي قَرْنانِ مِنْ عُمْرِي

المصادر والحقوقرقم القصيدة 141564