١عُمِّرْتُ حَتَّى مَلَلْتُ الْحَياةَوَماتَ لِداتِي مِنَ الْأَشْعَرِ ٢أَتَتْ لِي مِئُونَ فَأَفْنَيْتُهافَصِرْتُ أُحَلِّمُ لِلْمَعْمَرِ ٣لَبِسْتُ شَبابِي فَأَنْضَيْتُهُوَصِرْتُ إِلَى غايَةِ الْمَكْبَرِ ٤وَأَصْبَحْتُ مِنْ أُمَّةٍ واحِداًأَجَوِّلُ كَالْجَمَلِ الْأَصْوَرِ ٥شَهِدْتُ خَزازَى وَسُلَّانَهاعَلَى هَيْكَلٍ أَيِّدِ الْأَنْسُرِ ٦وَنادَمْتُ ذا حَرْثَةٍ حِقْبَةًوَمِنْ بَعْدِهِ وَلَدَ الْمُنْذِرِ ٧وَأَبْرَهَةَ الْخَيْرِ فِي مُلْكِهِوَيَفْلُلَ بِالسَّرْوِ مِنْ حِمْيَرِ ٨أَتَيْتُ النَّبِيَّ عَلَى بابِهِفَبايَعْتُهُ غَيْرَ مُسْتَنْكِرِ ٩لَهُ فَدَعا لِي بِطُولِ الْبَقاءِوَبالْبِضَعِ الْأَطْيَبِ الْأَكْثَرِ ١٠شَهِدْتُ عَلِيّاً وَصِفِّينَهُبِفِتْيانِ صِدْقٍ ذَوِي مَفْخَرِ ١١إِذا الْحَرْبُ دارَتْ بِفُرْسانِهايُقِيمُونَ مِنْها صَغا الْأَصْعَرِ ١٢إِذا ما هُمُ أَقْبَلُوا فِي الْوَغَىحَسِبْتَهُمُ الْجِنَّ مِنْ عَبْقَرِ ١٣وَيَوْمَ الْهَرِيرِ شَبَبْنا لَهُحَرِيقاً يُسَعَّرُ بِالزَّمْخَرِ ١٤وَبِالْقادِسِيَّةِ فِي مَوْقِفٍيُعَرِّدُ عَنْ مِثْلِهِ الْقَسْوَرُ ١٥وَيَوْمَ الْمَدائِنِ إِذْ أَحْجَمَتْفَوارِسُ أَنْ يَعْبَرُوا مَعْبَرِي ١٦إِذا أَقْبَلَ الْفُرْسُ نَحْوِي عَلَىخَناذِيذَ تَضْبِرُ بِالْقَرْقَرِ ١٧فَصِرْتُ دَرِيَّةَ أَرْماحِهِمْوَخُضْتُ إِلَيْهِمْ عَلَى الْأَشْقَرِ ١٨فَزَوَّدْتُ أَوَّلَهُمْ ضَرْبَةًوَطاعَنْتُ مِنْ بَعْدُ بِالسَّمْهَرِي ١٩كَأَنَّ الْفَتَى لَمْ يَعِشْ لَيْلَةًإِذا صارَ رَمْساً عَلَى صَوْأَرِ ٢٠وَأَطْوَلُ عُمْرِ الْفَتَى فِتْنَةٌفَأَطْوِلْ بِعُمْرِكَ أَوْ أَقْصِرِ اقرأ أيضًا لـمالك بن عامر الأشعري
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 141570