انتقل إلى المحتوى
انضم

يخوفنا بهجرته فتانا

سلمة بن يزيد الجعفي
١يُخَوِّفُنا بِهِجْرَتِهِ فَتاناكَما تَخْشَى الْمُفَرَّكَةُ الطَّلاقا
٢يُفَجِّعُنا بِأَمْرٍ كُلَّ يَوْمٍكَما تَخْشَى الْمُقَيَّدَةُ الْإِباقا
٣أَراهُ لا يزالُ لَهُ قَرِينٌيُواعِدُهُ غُدُوّاً وَانْطِلاقا
٤وَكانَ كَأَنَّهُ سَوْمٌ مَرِيضٌفَلَمَّا أَنْ أَذِنْتُ لَهُ أَفاقا
٥أَحِينَ رَأَيْتَ أَنْ كَبِرَتْ بَناتِيوَشابَ الرَّأْسُ أَزْمَعْتَ الْفِراقا
٦فَقَدْنِي الْآنَ مِنْكَ وَقَدْكَ مِنِّيإِذا جاوَزْتَ لِلذَّوْمِ الْعِراقا
٧وَحالَتْ بَيْنَنا أَجْبالُ طَيٍّوَكانَ الدَّهْرُ هَمّاً وَاشْتِياقا
٨تُخَبِّرُنِي بِأَنَّ الرُّومَ ضانٌتُمَيِّزُها وَتَرْتَتِقُ ارْتِتاقا
٩فَيَوْماً قَدْ حَنَيْتُ عَلَيْكَ ظَهْرِيإِلَى الْأَحْشاءِ ضَمّاً وَاعْتِناقا
١٠وَيَوْماً قَدْ حَوَيْتُ عَلَيْكَ نَهْيِيأُخَيِّرُكَ الْمَتالِي وَاللِّحاقا
١١وَيَوْماً قَدْ سَعَيْتُ عَلَيْكَ حَتَّىأَكَلَّ الْقَوْمَ وَالْقَلَصَ الْعِتاقا

المصادر والحقوقرقم القصيدة 141637